كتاب المعرفة والتاريخ (اسم الجزء: 1)
قومك وأنت ليس بِأَسَنِّهِمْ وَلَا أَشْرَفِهِمْ؟ قَالَ: لَا أَتَنَاوَلُ، أَوْ قَالَ أَتَنَكَّبُ [1] مَا كُفِيتُ وَلَا أَضَعُ مَا وُلِّيتُ.
«حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ قَالَ:
أَتَتْ عَلَيَّ نَحْوٌ مِنْ ثَلَاثِينَ وَمِائَةٍ وَمَا شَيْءٌ مِنِّي إِلَّا قَدْ أَنْكَرْتُهُ إِلَّا أَمَلِي فَإِنِّي أَجِدُهُ كَمَا هُوَ» [2] .
«حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْحُمَيْدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ: حَدَّثَنَا هِلَالٌ الْوَزَّانُ قَالَ: حَدَّثَنَا شَيْخُنَا الْقَدِيمُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُكَيْمٍ- وَكَانَ قَدْ أَدْرَكَ الْجَاهِلِيَّةَ- أَنَّهُ أَرْسَلَ إِلَيْهِ الْحَجَّاجُ بْنُ يُوسُفَ، فَقَامَ فَتَوَضَّأَ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهمّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنِّي لَمْ أَزْنِ قَطُّ، وَلَمْ أَسْرِقْ قَطُّ، وَلَمْ آكُلْ مَالَ يَتِيمٍ قَطُّ، وَلَمْ أَقْذِفْ مُحْصَنَةً قَطُّ، إِنْ كُنْتُ صَادِقًا فَادْرَأْ عَنِّي شَرَّهُ» [3] .
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَمْرٍو الشَّيْبَانِيَّ- وَكَانَ قَدْ عَاشَ عِشْرِينَ وَمِائَةَ سَنَةٍ- يَقُولُ: تَكَامَلَ شَبَابِي يَوْمَ الْقَادِسِيَّةِ، فَكُنْتُ ابْنَ أَرْبَعِينَ سَنَةً [4] .
حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا «ابْنُ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ [أَبِي] أَيُّوبَ عَنْ هِلَالِ بْنِ أَبِي حُمَيْدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُكَيْمٍ قَالَ: لَا أُعِينُ عَلَى وَاحِدٍ بَعْدَ عُثْمَانَ. فَقِيلَ لَهُ: يا أبا معبد وأعنت على دمه؟ فقال: اني أعدّ [5]
__________
[1] اتنكب: أتجنب.
[2] الخطيب: تاريخ بغداد 10/ 204 ورواه ابن سعد 7/ 69 من طريق عفان بن مسلم قال: حدثنا حماد بن سلمة ... مثله.
[3] الخطيب: تاريخ بغداد 10/ 4.
[4] هذه الرواية مكررة وردت في الورقة السابقة من الأصل.
[5] في الأصل «اعدد» وما اخترته من ابن سعد 6/ 78.
الصفحة 231