كتاب المعرفة والتاريخ (اسم الجزء: 1)
ها هنا ومرة ها هنا- وَهُوَ يُضَاحِكُهُ- حَتَّى أَخَذَهُ فَجَعَلَ إِحْدَى يَدَيْهِ في ذقنه والأخرى بين رأسه، ثم أعتقه فَقَبَّلَهُ، ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
حُسَيْنٌ مِنِّي وَأَنَا مِنْ حُسَيْنٍ، أَحَبَّ اللَّهُ مَنْ أَحَبَّ [حُسَيْنًا] [1] . الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سِبْطَانِ من الأسباط [2] .
صفوان بن أمية
ابن خَلَفِ بْنِ وَهْبِ بْنِ حُذَافَةَ بْنِ جُمَحِ بْنِ عَمْرِو بْنِ هُصَيْصِ بْنِ كَعْبِ بْنِ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبِ بْنِ فِهْرٍ.
حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ حَدَّثَنَا أَصْبَغُ بْنُ فَرَجٍ أَخْبَرَنِي ابْنُ وَهْبٍ عَنْ يُونُسَ قَالَ: قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ أَنَّ صَفْوَانَ قَالَ: وَاللَّهِ لَقَدْ أَعْطَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا أَعْطَانِي وَإِنَّهُ لَأَبْغَضُ النَّاسِ إِلَيَّ فَمَا بَرِحَ يُعْطِينِي حَتَّى أَنَّهُ لَأَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ [3] .
وَصَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ السُّلَمِيُّ
حَدَّثَنَا أبو يوسف حدثني أَبُو مُحَمَّدٍ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الله ابن جَعْفَرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الْأَعْرَجِ [عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ] [4] عَنْ أَبِي بَكْرِ بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عَنْ صَفْوَانَ بْنِ الْمُعَطِّلِ قَالَ:
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ صَلَّى الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ، ثُمَّ نَامَ حَتَّى إِذَا كَانَ نِصْفُ اللَّيْلِ اسْتَيْقَظَ فَتَلَا هَؤُلَاءِ الْآيَاتِ العشر الأواخر
__________
[1] الزيادة يقضيها السياق وانظر مسند أحمد 4/ 172.
[2] أخرجه أحمد من طريق أخرى من حديث يعلى بن مرة بألفاظ مقاربة (مسند 4/ 172) .
[3] أخرجه أحمد من هذا الوجه بألفاظ مقاربة (المسند 6/ 465) .
[4] الزيادة من مسند أحمد 5/ 312، وانظر تهذيب التهذيب 9/ 534.
الصفحة 309