كتاب المعرفة والتاريخ (اسم الجزء: 1)

وأما الّذي هو لغيري فَلَمْ أُصِبْهُ فِيمَا مَضَى وَلَا أَرْجُوهُ فِيمَا بَقِيَ، وَيُمْنَعُ رِزْقِي [1] مِنْ غَيْرِي كَمَا يُمْنَعُ رِزْقُ غَيْرِي مِنِّي، فَفِي أَيِّ هَذَيْنِ أُفْنِي عُمْرِي!!.
[عُمَارَةُ بْنُ أُكَيْمَةَ اللَّيْثِيُّ]
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْحُمَيْدِيُّ عَنْ سُفْيَانَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ ابن أُكَيْمَةَ.
قَالَ: وَسَمِعْتُ الْحُمَيْدِيَّ أَوْ أُخْبِرْتُ عَنْهُ قَالَ: لَمَّا قَدِمَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَلَيْنَا حَدَّثَنَا عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنِ ابْنِ أُكَيْمَةَ فَقَالَ عَنِ ابْنِ أُكَيْمَةَ [2] .
وَحَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ حَدَّثَنَا أَبِي ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عمر حدثنا عمر ابن مُسْلِمِ بْنِ عُمَارَةَ بْنِ أُكَيْمَةَ اللَّيْثِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ يَقُولُ:
سَمِعْتُ أُمَّ سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ كَانَ ذَبَحَ يَذْبَحُهُ فَإِذَا أَهَلَّ هِلَالُ ذِي الْحِجَّةِ فَلَا يَأْخُذَنَّ مِنْ شَعْرِهِ ولا من أظفاره شَيْئًا حَتَّى يُضَحِّيَ. حَدَّثَنِي أَبُو صَالِحٍ حَدَّثَنِي اللَّيْثُ حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ مُسْلِمٍ الْجَنْدَعِيِّ أَخْبَرَنِي ابْنُ الْمُسَيِّبِ: أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ أَخْبَرَتْهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم قال: «مَنْ أَرَادَ أَنْ يُضَحِّيَ فَلَا يُقَلِّمْ أَظْفَارَهُ وَلَا يَحْلِقْ شَيْئًا مِنْ شَعْرِهِ فِي الْعَشْرِ الْأُوَلِ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ» .
[أَبُو صَالِحٍ]
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ وَأَحْمَدُ بن إشكاب [3] قالا: حدثنا
__________
[1] في الأصل «رزق غيري من غيري» وقد أوردها الذهبي:
سير أعلام النبلاء 5/ ق 177 و 1.
[2] يذكر ابن حجر (تهذيب التهذيب 7/ 410) (قال يعقوب ابن سفيان هو من مشاهير التابعين بالمدينة) .
[3] في الأصل «إشكيب» وانظر ترجمته في (تهذيب التهذيب 1/ 16) .

الصفحة 680