كتاب كشف المناهج والتناقيح في تخريج أحاديث المصابيح (اسم الجزء: 1)
172 - قال - صلى الله عليه وسلم -: "من طلب العلم ليجاري به العلماء أو ليماري به السفهاء ويصرف به وجوه الناس إليه أدخله الله النار".
قلت: رواه الترمذي في العلم من حديث كعب بن مالك وقال: غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه وفي سنده إسحاق بن يحيى بن طلحة وليس بذاك القوي عندهم، تكلم فيه من قبل حفظه انتهى كلام الترمذي. (¬1)
¬__________
= متروك الحديث، وأما رواية عبد الله بن عمر رواها ابن الجوزي في العلل (1/ 98).
وفي إسناده خالد بن يزيد، قال: يحيى هو كذاب، وقال ابن حبان: يروي الموضوعات.
وأما رواية عبد الله بن عمرو فأخرجها الحاكم (1/ 102)، ابن حبان (96)، والخطيب في تاريخه (5/ 38)، ونسبه الهيثمي في "المجمع" (1/ 163) إلى الطبراني في الكبير والأوسط، وقال: رجاله موثقون، وأما رواية أبي سعيد الخدري. فأخرجها ابن ماجه (265). وإسناده ضعيف جدًّا كما قال: (البوصيري) في الزوائد.
ورواية جابر بن عبد الله أخرجها ابن ماجه (263) وفيه الحسين بن أبي السري كذاب أخرجها الخطيب في الفقيه والمتفقه (1145)، ولا يصح.
ورواية أنس بن مالك. أخرجها ابن ماجه (264) وإسنادها ضعيف جدًّا قال البوصيري: "فيها يوسف بن إبراهيم"، قال ابن حبان: روى عن أنس ما ليس من حديثه لا تحل الرواية عنه.
وحديث عمرو بن عَبَسة، أخرجه ابن مردويه وعنه ابن الجوزي في العلل (1/ 100) وفيه محمد بن القاسم، قال ابن الجوزي: كان يضع الحديث.
وحديث علي بن طلق. أخرجه ابن عدي (1/ 345)، وابن الجوزي (104 - 105). في إسنادهما حماد بن محمد الفزاري وأيوب بن عتبة وهما ضعيفان، راجع العلل المتناهية (1/ 88 - 100). جامع بيان العلم (1/ 2 - 18) (1 - 9) والروض البسام (1/ 163 - 170).
(¬1) أخرجه الترمذي (2654)، وفيه إسحاق بن يحيى ليس بذاك القوي كما قال الترمذي. ومن طريق الترمذي أخرجه ابن الجوزي في العلل المتناهية (1/ 72) (86) والحاكم (1/ 86) ومن طريق الحاكم، أخرجه البيهقي في الشعب (4/ 00 رقم 1636)، والطبراني في الكبير (19/ 100) جميعهم من طرق عن إسحاق بن يحيى وقد مر حاله. وأما رواية أبي هريرة فقد أخرجها ابن ماجة (252) وأما رواية ابن عمر فقد أخرجها ابن ماجه أيضًا (253) وإسناده ضعيف كما قال البوصيري في الزوائد: إسناده ضعيف =