كتاب كشف المناهج والتناقيح في تخريج أحاديث المصابيح (اسم الجزء: 1)
قلت: لم أجده في الصحيحين ولا في أحدهما ولا في الحميدى ولا في عبد الحق بهذا اللفظ وإنما لفظ البخاري في الصلاة من حديث ميمونة قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي وأنا حذاءه وأنا حائض، وربما أصابني ثوبه إذا سجد، وأخرج مسلم (¬1) من حديث عائشة مثل معناه وأبو داود وابن ماجه في الطهارة (¬2) نحوه من حديث عبد الله بن شداد عن خالته ميمونة ولفظه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلّى وعليه مِرْط، على بعض أزواجه منه وهي حائض، وهو يصلي وهو عليه.
من الحسان
382 - عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: "من أتى حائضًا أو امرأة في دبرها أو كاهنًا فقد كفر بما أنزل على محمد" (ضعيف).
قلت: رواه الترمذي (¬3) في الطهارة وقد ضعفه المصنف وهو كما قال: وقد ضعفه البخاري من قِبل إسناده.
383 - "سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عما يَحِلُّ للرجل من امرأته وهي حائض؟ قال: ما فوق الإزار والتعفُّف عن ذلك أفضل" (إسناده ليس بقوي).
قلت: رواه أبو داود من حديث معاذ قال أبو داود ليس بالقوي. (¬4)
¬__________
(¬1) أخرجه مسلم (513)، وانظر لفظ البخاري برقم (333) و (379)، وأحمد (6/ 137، 204، 330)، والبيهقي في السنن (3/ 107).
(¬2) أخرجه أبو داود (369)، وابن ماجه (653)، وفي المطبوع من المصابيح رواية ميمونة رضي الله عنها "كان يصلي في مِرْط .... ".
(¬3) أخرجه الترمذي (135) وإسناده صحيح وأخرجه الدارمي (1/ 259)، وأحمد (2/ 476، 408)، وأبو داود (3904)، والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف (13536)، وابن ماجه (639)، وصححه الشيخ الألباني في الارواء (2006).
(¬4) أخرجه أبو داود (213) والطبراني في الكبير (20/ 99) وإسناده ضعيف، وانظر: "التلخيص الحبير" (1/ 293 - 294).