كتاب كشف المناهج والتناقيح في تخريج أحاديث المصابيح (اسم الجزء: 1)
والمنكر: الصواب فيه أنه بمعنى الشاذ.
والغريب: ما انفرد به أو ببعضه رجل عن من يُجْمَعُ حديثه كالزهري وينقسم إلى غريب متنًا وإسنادًا، وإلى غريب إسنادًا، وإلى غريب متنًا. (¬1)
والعريز: ما انفرد به اثنان أو ثلاثة عن من يجمع حديثه. (¬2)
والمشهور: قسمان: صحيح وغيره، ومشهور بين أهل الحديث خاصة وبينهم وبين غيرهم، ومنه المتواتر: -ولا يكاد يوجد في الحديث- وهو ما نقله جمع يحصل العلم بصدقهم مع استواء طرفيه والواسطة، وقد عد بعضهم حديث "من كذب عليَّ متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار" متواترًا وهو في الصحيحين عن جماعة. (¬3)
وذكر البزار: أنه رواه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - نحو من أربعين رجلًا من الصحابة قال ابن الصلاح، وقال بعضهم: اثنان وستون نفسًا من الصحابة، فيهم العشرة المشهود لهم بالجنة قال: وليس في الدنيا حديث أجمع عليه العشرة غيره، ولا يُعرف حديث يُروى عن أكثر من ستين من الصحابة، وليس حديث إنما الأعمال بالنيات من ذلك.
والمعلل: ولا يقال المعلول فإنه لحن، وهو عبارة عن سبب غامض قادح مع أن الظاهر السلامة منه، ويتطرق إلى الإسناد الجامع لشروط الصحة ظاهرًا، ويدرك بتفرد الراوى
¬__________
(¬1) انظر التفصيل في (علوم الحديث) (ص/ 270)، و (الباعث الحثيث) (ص/ 460)، و (النكت على نزهة النظر) (ص/ 70).
وعرفه ابن حجر: بأنه "ما يتفرد بروايته شخص واحد، في أي موضع وقع التفرد به من السند"، وينقسم إلى غريب مطلق: وهو الغريب متنًا وإسنادًا، وغريب نسبي: وهو الغريب إسنادًا أو متنًا.
(¬2) انظر التفصيل في (علوم الحديث) (ص/ 270)، و (الباعث الحثيث) (ص/ 460)، و (النكت على نزهة النظر) (ص/ 64).
(¬3) انظر التفصيل في (علوم الحديث) (ص/265)، و (الباعث الحثيث) (ص/455)، و (النكت على نزهة النظر) (ص/62). وانظر كتاب: "طرق حديث: من كَذَب عليّ متعمدًا" للطبراني. ط. المكتب الإسلامي.