كتاب كشف المناهج والتناقيح في تخريج أحاديث المصابيح (اسم الجزء: 1)
ومخالفة غيره له، مع قرائن تنبه العارف على وهم بإرسال أو وقف أو غير ذلك. والطريق إلى معرفته مذكور في المبسوطات. (¬1)
والمضطرب: هو الذي يُروى على أوجه مختلفة متفاوتة، فإن ترجحت إحدى الروايتين بكثرة الحفظ، وقدم صحبة الراوي، فالحكم للراجح وإلا اضطراب. (¬2)
والمدرج: هو الكلام الملحق بآخر كلام النبي - صلى الله عليه وسلم - من كلام الراوي، أو يلحق متن بمتن بإسناد أحدهما، وهذا قد استعمله المصنف في المصابيح. (¬3)
والموضوع: هو المختلق، وهو شر الضعيف، ويحرم روايته مع العلم به في أي معنى كان إلا مبينًا، ويعرف الوضع بإقرار الواضع، أو قرينة في الراوي أو المروي. (¬4)
والناسخ والمنسوخ: المختار أن النسخ رفع الشارع حكمًا منه متقدمًا بحكم منه متأخر. (¬5)
فرع في معرفة الاعتبار والمتابعة والشاهد: فإذا روى حماد مثلًا حديثًا عن أيوب عن ابن سيرين عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، ينظر هل رواه ثقة غير حماد
¬__________
(¬1) انظر التفصيل في (علوم الحديث) ص (89) و (الباعث الحثيث) (1/ 196)، و (النكت على ابن الصلاح) (2/ 711).
(¬2) انظر التفصيل في (علوم الحديث) (ص/93)) و (الباعث الحثيث) (1/ 221)، و (النكت على نزهة النظر) (ص/126 - 127) (والنكت على ابن الصلاح لابن حجر 2/) وبحثنا: "الاضطراب في الحديث. دراسة منهجية تطبيقية".
(¬3) انظر التفصيل في (علوم الحديث) (ص/95)، و (الباعث الحثيث) (1/ 224)، و (النكت على ابن الصلاح) (2/ 811).
(¬4) انظر التفصيل في (علوم الحديث) (ص/98)، و (الباعث الحثيث) (1/ 237)، و (النكت على ابن الصلاح) (2/ 838).
(¬5) انظر التفصيل في (علوم الحديث) (ص/276)، و (الباعث الحثيث) (2/ 466)، و (النكت على نزهة النظر) (ص/ 105).