الجمعة"، من رواية عبد الواحد بن ميمون؛ ما هذا نصه: (وعبد الواحد هذا قال فيه البخاري: "منكر الحديث"، وقال أبو حاتم: "تعرف وتنكر").
قال م: هذا الذي حكاه عن أبي حاتم، لا يوجد عنه، وإنما حكاه أبو محمد ابنه عن أبي عامر العقدي (¬2)، قال أبو محمد بن أبي حاتم:
(نا عمر بن شبة (¬3)؛ فيما كتب إلي قال: أنا أبو عامر العقدي؛ قال: نا عبد الواحد -مولى عروة- قال: -يعني عمر بن شبة- قلت لأبي عامر: كيف كان هذا الشيخ؟ قال: "تعرف وتنكر") (¬4).
قال م: عبد الواحد -مولى عروة- هو ابن ميمون، أبو حمزة. اهـ
(124) وقال (¬1) في كلامه على حديث شبيب أبي روح، عن رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -، في قراءة سورة الروم في صلاة الصبح. لما تكلم على شبيب هذا، ما نصه: قال أبو محمد بن أبي حاتم: روح أبو شبيب شامي، ويقال شبيب بن نعيم الحمصي (¬2) الوحاظي، روى عن أبي هريرة، وعن رجل
¬__________
- اللسان 4/ 83.
(¬2) أبو عامر العقدي، هو عبد الملك بن عمرو القيسي. تقدم.
(¬3) عمر بن شبة بن عبيدة بن زيد النميري، أبو زيد بن أبي معاذ، البصري، نزيل بغداد، صدوق، له تصانيف من كبار الحادية عشرة، مات سنة اثنتين وستين ومائتين. / ق.- تاريخ بغداد 11/ 208
- التقريب 2/ 57.
(¬4) الجرح والتعديل 6/ 24.
(¬1) أي عبد الحق الإشبيلي "الأحكام": (2/ ل: 91. أ).
(¬2) ليس في الأحكام (ويقال .. الحمصي).
حدث الباب أخرجه النسائي في سننه، وهذا نصه منه:
(خبرنا محمد بن بشار، قال حدثنا عبد الرحمن؛ قال: أنبأنا سفيان عن عبد الملك بن عمير، عن شبيب أبي روح، عن رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه صلى صلاة الصبح فقرأ الروم، فالتبس عليه، فلما صلى قال: ما بال أقوام يصلون معنا لا يحسنون الظهور، فإنما يلبس علينا القرآن أولئك).
- كتاب الإفتتاح، باب القراءة في الصبح. 2/ 494 ح: 946.
والحديث أخرجه الطبراني من طريق شعبة عن عبد الملك بن عمير، عن شبيب أبي روح، عن الأغر به. وقال