(22) وذكر (¬1) من طريق أبي داود،
¬__________
(¬1) عبد الحق الإشبيلي في "الأحكام": كتاب الصلاة، باب تكبيرة الإحرام وهيئة الصلاة والقراءة والركوع (2/ 82. ب).
هذا الحديث أخرجه أبو داود في كتاب الصلاة. كتاب ما يستفتح به من الدعاء (1/ 486 ح: 764) من طريق عمرو بن مرزوق عن شعبة، عن عمرو بن مرة، عن عاصم العنزي، عن ابن جبير بن مطعم -ولم يسمه - عن أبيه.
وأخرجه كذلك ابن ماجة (ح: 807) والطيالسي (ح: 947)، وأحمد (4/ 85)، والبخاري في التاريخ الكبير (6/ 488 ترجمة 3070)، وابن الجارود (غوث المكدود ح: 180)، والبيهقي في الكبرى (2/ 35)، والطبراني في الكبير (2/ 134 ح: 1568)، وابن حزم في المحلي (3/ 248، المسألة: 363)، وابن خزيمة (ح: 468)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان بتقريب صحيح ابن حبان، لإبن بلبان: كتاب الصلاة. باب صفة الصلاة 5/ 78 ح: 779) والحاكم (1/ 235)، من طرق عن شعبة بسنده المتقدم.
- قلت وهذا الحديث صححه الحاكم؛ حيث قال: (هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه)، ووافقه الذهبي على ذلك. أما البخاري فإنه قال: (لا يصح). وقال ابن خزيمة: (اختلفوا في خبر جبير بن مطعم). ثم رواه ابن خزيمة من طريق شعبة المتقدمة، ورواه كذلك من طريق حصين بن عبد الرحمن عن عمرو بن مرة، عن عباد ابن عاصم .. ثم عقب على ذلك بقوله. (وعاصم العنزي، وعباد بن عاصم لا يدري من هما، ولا يعلم الصحيح ما روى حصين أو شعبة).
وأخرجه أحمد (4/ 80، 81)، والطبراني (2/ 134 .. ح: 1569) من طريق مسعر، عن عمرو بن مرة، عن رجل من عنزة، عن نافع بن جبير، به.
وأخرجه البيهقي (2/ 35) من طريق مسعر، وشعبة، عن عمرو بن مرة، عن رجل من عنزة يقال له عاصم، عن نافع بن جبير، به.
وأخرجه أحمد، وابنه في "زوائده" (4/ 83): من طريق حصين بن عبد الرحمن، (كما عند ابن خزيمة ح: 469).
وبهذا يتبين أن أقوى هذه الطرق؛ هي طريق عاصم العنزي)، وهذا هو عاصم بن عمير العنزي، ذكره ابن حبان في الثقات (5/ 238)، وروى عنه اثنان هما: عمرو بن مرة، ومحمد بن أبي إسماعيل، وترجمه البخاري في "التاريخ الكبير": (6/ 488)، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل": (6/ 349)، ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا. وقال الذهبي في الكاشف (2/ 47): (وثق). وقال الحافظ في التقريب (مقبول). ومعلوم عند الحافظ أنه يقول (مقبول) في كل راو ليس له من الحديث إلا القليل، ولم ثبت فيه ما يترك حديثه من أجله، فهو مقبول حيث يتابع، وإلا فلين الحديث.
وليس لهذا الحديث متابع صحيح، لكن له شاهد حسن؛ من حدث أبي سعيد عند أبي داود (ح: 775)، والترمذي (ح: 242).
ولفظه عند أبي داود: عن أبي سعيد الخدري؛ قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا قام من الليل كبر ثم يقول: (سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك، ثم يقول (لا إله إلا الله) ثلاثا، ثم يقول (الله أكبر كبيرا) ثلاثا، (أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، من همزه، ونفخه، ونفثه)، ثم