كتاب الاستيعاب في بيان الأسباب (اسم الجزء: 1)

فرويداً حتى نلقاه، فانطلقوا، فكتبوا صفة سوى صفته، ثم أتوْا النبي - صلى الله عليه وسلم - فكلموه، ثم رجعوا إلى كعب، فقالوا: قد كنا نرى أنه هو فأتيناه، فإذا هو ليس بالنعت الذي نعت لنا، وأخرجوا النعت الذي كتبوه فنظر إليه كعب؛ ففرح، ومارهم وأنفق عليهم؛ فأنزل الله -تعالى- هذه الآية (¬1). [موضوع]
* وعنه -أيضاً- قال: نزلت في امرئ القيس بن عابس استعدى عليه عيدان بن أشوع في أرض ولم تكن لهم بينة؛ فأمره رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يحلف (¬2). [موضوع]
* {وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًا يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِنْدِ اللهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (78)}.
* عن عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما-؛ قال: نزلت في اليهود والنصارى؛ حرفوا التوراة والإِنجيل، وضربوا كتاب الله بعضه ببعض، وألحقوا به ما ليس منه، وأسقطوا منه الدين الحنيف (¬3). [ضعيف جداً]
¬__________
(¬1) ذكره ابن حجر في "العجاب" (2/ 702)، وقال: "قال ابن الكلبي: عن أبي صالح عن ابن عباس وذكره".
قلنا: وهذا حديث كذب من دون ابن عباس كَذَبة.
قال الحافظ في "الفتح" (8/ 213): "وقص الكلبي في "تفسيره" في ذلك قصة طويلة وهي محتملة -أيضاً-!!؛ لكن المعتمد في ذلك ما ثبت في "الصحيح" ا. هـ.
(¬2) قلنا: إسناده كالسابقه.
(¬3) قال ابن حجر في "العجاب" (2/ 703): "نقل الثعلبي عن جويبر عن الضحاك عن ابن عباس وذكره".
قلنا: وسنده ضعيف جداً، تالف، واهٍ بمرة؛ جويبر هذا متروك، والضحاك لم يسمع من ابن عباس. =

الصفحة 267