كتاب الاستيعاب في بيان الأسباب (اسم الجزء: 1)

* {مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُؤْتِيَهُ الله الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِبَادًا لِي مِنْ دُونِ اللهِ وَلَكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ (79)}.
* عن عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما-؛ قال: قال أبو رافع القرظي -حين اجتمعت الأحبار من اليهود والنصارى من أهل نجران عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ودعاهم إلى الإِسلام-: أتريد يا محمد! أن نعبدك كما تعبد النصارى عيسى بن مريم؟ فقال رجل من أهل نجران -نصراني يقال له: الرِّبِّيس-: أو ذاك تريد منا يا محمد! وإليه تدعونا -أو كما قال؟! فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "معاذ الله أن نعبد غير الله أو نأمر بعبادة غيره؛ ما بذلك بعثني ولا بذلك أمرني" -أو كما قال-؛ فأنزل الله -عزّ وجلّ- في ذلك من قولهم: {مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُؤْتِيَهُ الله الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ} الآية إلى قوله: {بَعْدَ إِذْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} [آل عمران: 80] (¬1). [ضعيف]
* عن الحسن؛ قال: بلغني أن رجلاً قال: يا رسول الله! نسلم عليك كما يسلم بعضنا على بعض؛ أفلا نسجد لك؟! قال: "لا ينبغي أن يسجد لأحد من دون الله، ولكن أكرموا نبيكم واعرفوا الحق لأهله"؛
¬__________
= قال الحافظ في "العجاب" (1/ 211) -بعد سرد مرويات الضعفاء-: "ومنهم: جويبر بن سعيد -وهو واه-، روى التفسير عن الضحاك بن مزاحم -وهو صدوق- عن ابن عباس؛ ولم يسمع منه شيئاً".
(¬1) أخرجه ابن إسحاق في "السيرة" (2/ 180، 181 - ابن هشام) -ومن طريقه ابن جرير "جامع البيان" (3/ 232)، والبيهقي في "الدلائل" (5/ 384) -: ثني محمد بن أبي محمد عن عكرمة أو سعيد بن جبير عن ابن عباس به.
قلنا: وسنده ضعيف؛ لجهالة شيخ ابن إسحاق.
والحديث أخرجه ابن أبي حاتم في "تفسيره" (2/ 369، 370 رقم 875) بسنده عن محمد به معضلاً دون ذكر عكرمة ومن بعده.
وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (2/ 250)، وزاد نسبته لابن المنذر.

الصفحة 268