بعض؛ فنزلت: {وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنْتُمْ تُتْلَى عَلَيْكُمْ آيَاتُ اللهِ} إلى قوله -تعالى-: {فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا} [آل عمران: 103] (¬1). [صحيح]
* عن السدي؛ قال: نزلت في ثعلبة بن غنمة الأنصاري، كان بينه وبين أناس من الأنصار كلام، فمشى بينهم يهودي من بني قينقاع؛ فحمل بعضهم على بعض؛ حتى همت الطائفتان من الأوس والخزرج أن يحملوا السلاح؛ فيقاتلوا؛ فأنزل الله -عزّ وجلّ-: {إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ يَرُدُّوكُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ}، يقول: إن حملتم السلاح؛ فاقتتلتم؛ كفرتم (¬2). [ضعيف جداً]
¬__________
(¬1) أخرجه الطبري في "جامع البيان" (4/ 19)، وابن أبي حاتم في "تفسيره" (2/ 439 رقم 1069)، والواحدي في "أسباب النزول" (ص 77، 78)، والفريابي؛ كما في "العجاب" (2/ 726) -ومن طريقه الطبراني في "الكبير" (12/ 98، 99 رقم 12666) - جميعهم من طريق قيس بن الربيع عن الأغر بن الصباح عن خليفة بن حصين عن أبي نصر عنه به.
قلنا: قيس بن الربيع؛ صدوق، تغير لما كبر، أدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه فحدث به؛ كما في "التقريب" (2/ 128)؛ فالسند ضعيف، لكنه لم يتفرد به؛ فأخرجه الأشجعي في "تفسير سفيان الثوري"؛ كما في "العجاب" (2/ 725) -ومن طريقه البخاري في "التاريخ الكبير" (76/ 725 - الكنى) - مختصراً، والطبراني في "الكبير" (12/ 99 رقم 12667)، والواحدي في "أسباب النزول" (ص 78) عن سفيان الثوري عن الأغر به.
قلنا: وهذه متابعة قوية من الثوري لقيس بن الربيع؛ فصح الحديث ولله الحمد.
وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (2/ 279)، وزاد نسبته لابن المنذر.
(¬2) أخرجه الطبري في "جامع البيان" (4/ 17)، وابن أبي حاتم في "تفسيره" (3/ 719 رقم 3897 - ط الباز) من طريق أحمد بن المفضل عن أسباط عن السدي به.
قلنا: وسنده ضعيف جداً؛ فيه علتان:
الأولى: الإعضال.
الثانية: أسباط ضعيف.