كتاب نوادر الأصول في أحاديث الرسول (اسم الجزء: 1)

الْكُرْسِيّ وَذُو اللَّوْح فَلم يُعْط كلمة ذُو من خلقه إِلَّا للعرش فَقَط للقرب وَذُو كلمة لحق واتصال وَظُهُور ومبدأ فَكَأَن ابْن عمر رَضِي الله عَنهُ لحظ إِلَى هَذِه النَّاحِيَة فَدفع أَن يكون يَهْتَز لمَوْت أحد وَأما سَائِر الْعلمَاء فَلَا نعلمهُمْ دفعُوا هَذَا القَوْل فَإِن لِلْمُؤمنِ عِنْد الله تَعَالَى مَرَاتِب علية قد أَتَت بهَا الْأَنْبِيَاء من عِنْد الله تَعَالَى تَنْزِيلا مِنْهَا قَوْله تَعَالَى {وَالله ولي الْمُؤمنِينَ}
وَقَول تَعَالَى {ذَلِك بِأَن الله مولى الَّذين آمنُوا}
وَقَوله تَعَالَى {هُوَ مولاكم فَنعم الْمولى وَنعم النصير}
وَقَوله تَعَالَى وَبشر الْمُؤمنِينَ بِأَن لَهُم من الله فضلا كَبِير
وَقَوله تَعَالَى {للَّذين أَحْسنُوا الْحسنى وَزِيَادَة}
وَقَوله تَعَالَى ولدينا مزِيد
وَمِنْهَا قَوْله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِن الْمُؤمن أكْرم على الله عز وَجل من الْمَلَائِكَة المقربين

الصفحة 100

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text