كتاب منحة الباري بشرح صحيح البخاري (اسم الجزء: 1)

(أخبرنا شعيب) في نسخةٍ: "حدثنا شعيب". (فقال: من أبي؟ فقال: أبوك) في نسخة: "قال: من أبي؟ قال: أبوك". (فبرك عمرُ على ركبتيه) أدبًا وإكرامًا للنبيِّ - صلى الله عليه وسلم - وشفقة على المسلمين؛ لئلا يؤذوه فيدخلوا في قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ} [الأحزاب: 57].
وسيأتي في التفسير أنَّ في ذلك نزلت {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ} (¬1) الآية [المائدة: 101]. (فسكت) في نسخة قبله لفظ: "ثلاثًا".
وفي الحديث: كحديث الباب السابق قبله: فضل فهم عمر وعلمه (¬2)، ووجوب التواضع للعالم، وإنه لا يسأل إلا فيما يحتاج إليه، ومعجزة للنبيِّ - صلى الله عليه وسلم -.

30 - بَابُ مَنْ أَعَادَ الحَدِيثَ ثَلاثًا لِيُفْهَمَ عَنْهُ.
فَقَالَ: "أَلا وَقَوْلُ الزُّورِ" فَمَا زَالَ يُكَرِّرُهَا وَقَالَ: ابْنُ عُمَرَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "هَلْ بَلَّغْتُ ثَلاثًا؟ " [انظر: 1742]
(باب: من أعاد الحديث) أي: في أمور الدين. (ثلاثًا ليفهم عنه) بضمِّ التحتية، وفتح الهاء، وفي نسخة: بكسر الهاء وحذف عنه.
(فقال النبيُّ) في نسخة: "وقال النبيُّ" وفي أخرى: "وقول النبيِّ"
¬__________
(¬1) سيأتي برقم (4621) كتاب: التفسير، باب: قوله: (لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم).
(¬2) سلف برقم (92) كتاب: العلم، باب: الغضب في الموعظة والتعليم إذا رأى ما يكره.

الصفحة 320