كتاب منحة الباري بشرح صحيح البخاري (اسم الجزء: 1)

كان صحيحًا وهو كما [في] (¬1) رواية: "غفرانك" (¬2)، وفي أخرى: "الحمد لله الذي أذهب عنِّي الأذى وعافاني" (¬3)، وفي أخرى: "الحمد لله الذي أخرج عني ما يؤذيني، وامسك عليَّ ما ينفعني" (¬4)، وفي أخرى: "الحمد لله الذي أذاقني لذته وأبقى علي منفعته، وأذهب عني أذاه" (¬5).
¬__________
(¬1) من (م).
(¬2) رواه أبو داود (30) كتاب: الطهارة، باب: ما يقول الرجل إذا خرج من الخلاء، والترمذي (7) كتاب: الطهارة، باب: ما يقول إذا خرج من الخلاء. وابن ماجه (3009) كتاب: الطهارة، باب: القول عن الخروج من الخلاء، وأحمد 6/ 155، ورواه البخاري في "الأدب المفرد" ص 239 (693) باب: دعوات النبي - صلى الله عليه وسلم -، والدارمي 1/ 536 (707) كتاب الطهارة، باب: ما يقول إذا خرج من الخلاء، وابن الجارود (42) كتاب: الطهارة، باب: القول عند الخروج من الخلاء، وابن خزيمة 1/ 48 (90) كتاب: الطهارة، باب: القول عند الخروج من المتوضأ، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" 1/ 62 - 64 (24) باب: ما يقول إذا خرج من الخلاء، والحاكم في "المستدرك" 1/ 158 كتاب: الطهارة، والبيهقي 1/ 97 كتاب: الطهارة، باب: ما يقول إذا خرج من الخلاء من حديث عائشة، والحديث صححه الألباني في السنن الأربعة.
(¬3) رواه ابن السني في "عمل اليوم والليلة" 1/ 60 - 61 (23) باب: ما يقول إذا خرج من الخلاء، والطبراني في "الدعاء" 2/ 968 (372) باب: القول عند الخروج من الخلاء من حديث أبي ذر. وضعفه الألباني في "الإرواء" (53).
(¬4) رواه الطبراني في "الدعاء" 2/ 967 - 968 (371) باب: القول عند الخروج من الخلاء. والدراقطني في "السنن" 1/ 57 - 58 كتاب: الطهارة، باب: الاستنجاء. والبيهقي 1/ 111 كتاب: الطهارة، باب: ما ورد في الاستنجاء بالتراب وقال: لا يصح وصله ولا رفعه.
(¬5) رواه الطبراني في "الدعاء" 2/ 967 (370) باب: القول عند الخروج من الخلاء. وابن السني في "عمل اليوم والليلة" 1/ 65 (26) باب: ما يقول إذا خرج من الخلاء عن ابن عمر.

الصفحة 418