كتاب الفرج بعد الشدة للتنوخي (اسم الجزء: 1)
فَنَظَرت فِي الْأَعْمَال وَالْأَمْوَال، وجمعت مَالا جَلِيلًا فِي أَيَّام يسيرَة، وقررت أُمُور الْبَلَد، وسرت، واستصحبت الرجل معي إِلَى الحضرة، حَتَّى جَلَست هَذَا الْمجْلس، وَفرج الله عَنَّا.
الصفحة 236
414