كتاب الفرج بعد الشدة للتنوخي (اسم الجزء: 1)
أخلاك من كل الهموم سُقُوطه ... وأتاك بالفرج انفراج الْخَاتم
قد كَانَ ضَاقَ ففك حَلقَة ضيقه ... فاصبر فَمَا ضيق الزَّمَان بدائم
قَالَ: فَمَا أَمْسَى حَتَّى ارْتَفَعت الواعية بِمَوْت مُوسَى الْهَادِي، وَصَارَ الْأَمر إِلَى هَارُون الرشيد، فَأعْطَاهُ مائَة ألف دِرْهَم.
الصفحة 283