كتاب التمهيد في أصول الفقه (اسم الجزء: 1)
ونذكر بعد ذلك المجتهد وهل كل مجتهد مصيب؟ والحظر والإباحة، وما نبينه بعد ذلك إن شاء الله تعالى.
الصفحة 123
389