كتاب الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين (اسم الجزء: 1)

251 - قال أبو داود رحمه الله (ج 9 ص 471): حدثنا عثمان بن أبي شيبة حدثنا معاوية بن هشام حدثنا سفيان عن حبيب يعني ابن أبي ثابت عن حميد الأعرج عن طارق المكي عن جابر بن عبد الله قال: قضى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم في امرأة من الأنصار أعطاها ابنها حديقة من نخل فماتت فقال ابنها إنما أعطيتها حياتها وله إخوة فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم «هي لها حياتها وموتها» قال كنت تصدقت بها عليها قال «ذلك أبعد لك».
هذا حديث حسنٌ على شرط مسلم.
252 - قال الإمام النسائي رحمه الله في "التفسير" (ج 1 ص 626): أخبرني عثمان بن عبد الله، قال: حدثني محمد بن عباد المكي، نا حاتم بن إسماعيل، نا أبو الحسن الصيرفي وهو بسام، عن يزيد بن صهيب الفقير، [ص: 200] قال: كنا عند جابر فذكر الخوارج، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «إن ناسًا من أمتي يعذبون بذنوبهم فيكونون في النار ما شاء الله أن يكونوا، ثم يعيرهم أهل الشرك فيقولون لهم: ما نرى ما كنتم تخالفونا فيه من تصديقكم وإيمانكم نفعكم، لما يريد الله أن يري أهل الشرك من الحسرة، فما يبقى موحد إلا أخرجه الله» ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم هذه الآية: {ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين} (1).
هذا حديث حسنٌ.
__________
(1) سورة الحجر، الآية: 2.

الصفحة 199