كتاب الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين (اسم الجزء: 1)

271 - قال الإمام أحمد رحمه الله (ج 5 ص 164): حدثنا عبد الرزاق قال سمعت الأوزاعي يقول أخبرني هارون بن رئاب عن الأحنف بن قيس قال: دخلت بيت المقدس فوجدت فيه رجلًا يكثر السجود فوجدت في نفسي من ذلك فلما انصرف قلت أتدري على شفع انصرفت أم على وتر قال: إن أك لا أدري فإن الله عز وجل يدرى ثم قال أخبرني حبي أبو القاسم صلى الله عليه وعلى آله وسلم ثم بكى ثم قال أخبرني حبي أبو القاسم صلى الله عليه وعلى آله وسلم ثم بكى ثم قال أخبرني حبي أبو القاسم صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه قال «ما من عبد يسجد لله سجدة إلا رفعه الله بها درجة وحط عنه بها خطيئة وكتب له بها حسنة» قال قلت أخبرني من أنت يرحمك الله قال أنا أبو ذر صاحب رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فتقاصرت إلي نفسي.
هذا حديث صحيحٌ.
[ص: 216] * الحديث أخرجه البزار كما في "كشف الأستار" (ج 1 ص 345) فقال رحمه الله: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مِسْكِينٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيُّ، ثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، عَنْ هَارُونَ بْنِ رِئَابٍ، عَنِ الأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْجُدُ لِلَّهِ سَجْدَةً، إِلَّا رَفَعَهُ اللهُ بِهَا دَرَجَةً وَحَطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً».
قال البزار: لا نعلمه عن أبي ذر بأحسن من هذا الإسناد.
وأخرجه عبد الرزاق (ج 2 ص 327).

الصفحة 215