كتاب المحيط في اللغة - عالم الكتب (اسم الجزء: 1)

"""""" صفحة رقم 148 """"""
أنه لا يُقال مع القيام إلا القُعود . وقعدَ من الأضداد عند أبي زيد . والقعُود : الأيمَة . وامرأة قاعِد : مُعَنسَة . وقعدت الفَسِيلَةُ : صارَ لها جِذْع . و يُقال : في أرضِه من القاعد كذا . والقَعد : القومُ لا دِيوانَ لهم . والمُقْعَد : الذي لا يقدرُ على النهوض ، وبه قعَاد . والثدْي الناهِد أيضاً . والمُقْعدات : فِراخ القطا والنسْر قبل أنْ تطير . والضفادع . ورجل مقعد وقُعدد وأقْعَدُ : قليل الأباء إِلى الجد الأكبر . وقد تجْعَل القُعْد اسماً لأقْرَب القَرابة إِلى الحي ؛ يقال : وَرِثَ فلان بالقُعْدُد ، وحُكِىَ فيه القُعدى أيضاً . ولفلانٍ قُعدةَ : أي لا يُنْسَب إلى كريم . ورجلٌ قعْدُد وقُعددَة : جَبان قاعدٌ عن المكارِه . وقَصِيْرٌ أيضاً . وبئر قِعدَة : طُولُها طولُ إنسان قاعد . وهو مُقْعَدُ الأنف : في منخَريْه سَعَةٌ وقِصَر .

الصفحة 148