"""""" صفحة رقم 353 """"""
وسَاعدُوا الدلْوَ والمَزَادةَ بِسَعَادَةٍ : لِرُقْعَة تُزادُ فيها إذا خَافُوا ضِيْقَها . وتُسمى زِيادةُ الخُف وبَنَائقُ القَمِيص : سِعَادةً أيضاً . والسعْدَاناتُ : العُقَدُ في أسْفَل الميزان . والنَّعْلُ . والسعْدَانَةُ : اسْمُ الفَرَس . وما تَقبضَ من حِتارِ الاسْت . وكِرْكِرَةُ البَعير . ولَحَمَاتٌ في الحَلْق . والحَمامَةُ الانثى . وما أحاطَ بالثدْي مما خالفَ لَوْنُه لونَ الثدي . ؤالسَّعْدَانُ : نَباتٌ له شَوْكٌ ، وفي المَثَل : مَرْعى ولا كالسَّعْدَان . وخرجوا يَتَسَعدونَ : أي يَطْلُبُوْنَه . وحُكِيَ أنه قيل لبَعْضِهم : ، ما تُرِيْدُ البادِيَةَ ؛ فقال : أمّا ما وَقَعَ السًعْدانُ مُسْتَلْقِياً ، فلا ، وهو نَبْتٌ لا يَنْبُت إلا مُسْتَلْقِياً . ويقال : سُبْحانَه وسُعْدانَه : من قَوْلك : لبيْك وسَعْدَيْك . والسعْدُ : ثُلُثُ اللَبِنَة ، والسعَيْدُ : رُبْعُها ، قال : والسعْدُ والسعَيْد قد يأتينا . . . والقَلْعُ والمِلاطُ في أيدينا وقال أبو سَعيد في المَثَل ' أسَعْدٌ أمْ سُعَيْد ' : سُعَيْد : نَحس ، وهو كما