كتاب غريب الحديث لابن الجوزي (اسم الجزء: 1)
يُقَال خزعني طلع فِي رجْلي أَي قطعني عَن الْمَشْي.
قَالَ الْحسن لَا تَأْكُل من صيد المعراض إِلَّا أَن يخزق يُقَال سهم خازق إِذا قرطس وَنفذ.
وَفِي الحَدِيث خزقتهم بِالنَّبلِ أَي أصبتهم بهَا.
فِي الحيدث مَشَى فخزل أَي تفكك فِي مشيته وَتلك المشية الخوزلي والخيزلي.
فِي حَدِيث السَّقِيفَة يُرِيدُونَ أَن يختزلوا أَي يقطعون عَن مزادنا لَا خزام وَلَا زِمَام فِي الْإِسْلَام الخزام والخزامة حَلقَة من شعر يَجْعَل فِي أحد جَانِبي المنخرين من الْبَعِير وَكَانَ خرق التراقي وزم الأنوف من فعل بني إِسْرَائِيل.
وَمِنْه الحَدِيث ود أَبُو بكر لَو وجد من رَسُول الله عهدا فخزم أَنفه بخزامة فَإِن كَانَت تل الْحلقَة من صفر فَهِيَ برة وَإِن كَانَت من عود فَهِيَ خشَاش.
الصفحة 276