كتاب الحاوي للفتاوي ـ العلمية (اسم الجزء: 1)

"""""" صفحة رقم 79 """"""
أبي بن كعب: (أن النبي صلى الله عليه وسلّم سأله أي آية في كتاب الله أعظم؟ قال آية الكرسي قال: (ليهنك العلم أبا المنذر).
التهنئة بالتوبة
أخرج الشيخان عن كعب بن مالك في قصة توبته قال: (وانطلقت أتأمم رسول الله صلى الله عليه وسلّم يتلقاني الناس فوجاً فوجاً يهنئوني بتوبتي ويقولون: ليهنك توبة الله عليك حتى دخلت المسجد فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلّم حوله الناس فقام طلحة بن عبيد الله يهرول حتى صافحني وهنأني فكان كعب لا ينساها لطلحة، قال كعب: فلما سلمت على رسول الله صلى الله عليه وسلّم قال وهو يبرق وجهه من السرور: (أبشر بخير يوم مر عليك منذ ولدتك أمك).
التهنئة بالعافية من المرض
أخرج الحاكم عن خوات بن جبير قال: (مرضت فعادني النبي صلى الله عليه وسلّم فلما برأت قال: (صح جسمك يا خوات). وأخرج عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد عن مسلم بن يسار قال: كانوا يقولون للرجل إذا برأ من مرضه: ليهنك الطهر.
التهنئة بتمام الحج
أخرج البزار عن عدوة بن مضرس قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلّم بمنى فقال: (أفرخ روعك يا عروة) قال في الصحاح: أفرخ الروع أي ذهب الفزع، يقال ليفرخ روعك أي ليخرج عنك فزعك كما يخرج الفرخ عن البيضة. وأفرخ روعك يا فلان أي سكن جأشك، قال الميداني: وهو في هذا متعد وفي الأول لازم، وأخرج الشافعي في الأم عن محمد بن كعب القرظي قال: (حج آدم عليه السلام فتلقته الملائكة) فقالوا: برنسْكك يا آدم).
التهنئة بالقدوم من الحج
أخرج ابن السني، والطبراني عن ابن عمر قال: (جاء غلام إلى النبي صلى الله عليه وسلّم فقال: إني أحج فمشى معه النبي صلى الله عليه وسلّم فقال: يا غلام زودك الله التقوى ووجهك الخير وكفاك الهم) فلما رجع الغلام سلم على النبي صلى الله عليه وسلّم فقال: (يا غلام قبل الله حجك وغفر ذنبك وأخلف نفقتك) وأخرج سعيد بن منصور في سننه عن ابن عمر أنه كان يقول للحاج إذا قدم: تقبل الله نسكك وأعظم أجرك وأخلف نفقتك.
التهنئة بالقدوم من الغزو
أخرج الحاكم في المستدرك عن عروة قال: (لما قفل رسول الله صلى الله عليه وسلّم وأصحابه من بدر استقبلهم المسلمون بالروحاء يهنئونهم) مرسل صحيح الإسناد، وأخرج ابن السني عن عائشة قالت: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلّم في غزوة فلما دخل استقبلته فأخذت بيده فقلت الحمد لله الذي نصرك وأعزك وأكرمك) وأخرج ابن سعد عن عبد الله بن أبي سفيان أبي أحمد قال: (لقي

الصفحة 79