كتاب الحاوي للفتاوي ـ العلمية (اسم الجزء: 1)

"""""" صفحة رقم 81 """"""
السكسكي قال : سمعت عبد الله بن بشر ، وعبد الرحمن بن عائذ ، وجبير بن نفير ، وخالد بن معدان يقال لهم في أيام الأعياد : تقبل الله منا ومنكم ويقولون ذلك لغيرهم. وأخرج الطبراني في الدعاء ، والبيهقي عن راشد بن سعد أن أبا أمامة ، وواثلة لقياه في يوم عيد فقالا : تقبل الله منا ومنك. وأخرج زاهر بن طاهر في كتاب تحفة عيد الفطر ، وأبو أحمد الفرضي في مشيخته بسند حسن عن جبير بن نفير قال : كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلّم إذا التقوا يوم العيد يقول بعضهم لبعض : تقبل الله منا ومنكم. وأخرج زاهر أيضاً بسند حسن عن محمد بن زياد الألهاني قال : رأيت أبا أمامة الباهلي يقول في العيد لأصحابه : تقبل الله منا ومنكم. وأخرج البيهقي من طريق أدهم مولى عمر بن عبد العزيز قال : كنا نقول لعمر بن عبد العزيز في العيدين : تقبل الله منا ومنك يا أمير المؤمنين فيرد علينا مثله ولا ينكر ذلك ، وأخرج الطبراني في الدعاء عن شعبة بن الحجاج قال : لقيت يونس بن عبيد فقلت : تقبل الله منا ومنك فقال لي مثله. وأخرج الطبراني في الدعاء من طريق حوشب بن عقيل قال : لقيت الحسن البصري في يوم عيد فقلت : تقبل الله منا ومنك. وأخرج ابن حبان في الثقات عن علي بن ثابت قال : سألت مالكاً عن قول الناس في العيد تقبل الله منا ومنك فقال : ما زال الأمر عندنا كذلك. لكن أخرج ابن عساكر من حديث عبادة بن الصامت قال : سألت رسول الله صلى الله عليه وسلّم عن قول الناس في العيدين تقبل الله منا ومنكم فقال ( كذلك فعل أهل الكتابين ) وكرهه وفي إسناده عبد الخالق بن خالد بن زيد بن واقد الدمشقي قال فيه البخاري : منكر الحديث ، وقال أبو حاتم : ضعيف ، وقال النسائي : ليس بثقة ، وقال الدارقطني : متروك ، وقال أبو نعيم : لا شيء.
التهنئة بالثوب الجديد
أخرج البخاري عن أم خالد بنت خالد أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم كساها خميصة فألبسها بيده وقال ( أبلي واخلقي مرتين ) وأخرج ابن ماجه عن ابن عمر : أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم رأى على عمر قميصاً أبيض فقال : ( ألبس جديداً وعش حميداً ومت شهيداً ) وقال سعيد بن منصور في سننه : ثنا عبد الله بن المبارك عن سعيد بن إياس الجريري عن أبي نضرة قال : كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلّم إذا لبس أحدهم ثوباً جديداً قيل له تبلي ويخلف الله عز وجل.
التهنئة بالصباح والمساء
أخرج الطبراني بسند حسن عن ابن عمرو : قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم لرجل : كيف أصبحت يا فلان ؟ قال أحمد الله إليك يا رسول الله ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلّم ( ذلك الذي أردت منك ) وأخرج بسند جيد عن ميسرة بن حبس قال : لقيت واثلة بن الأسقع فسلمت عليه فقلت : كيف أنت يا أبا شداد أصلحك الله ؟ قال بخير يا ابن أخي. وقال سعيد بن منصور في سننه : ثنا أبو شهاب عن الحسن بن عمرو عن أبي معشر عن الحسن قال : إنما كانوا يقولون السلام عليكم سلمت والله القلوب ، فأما اليوم فكيف أصبحت عافاك الله وكيف

الصفحة 81