كتاب تنقيح التحقيق - العلمية (اسم الجزء: 1)


246 - حديث آخر : قال أحمد : حدثنا عبدة بن سليمان قال حدثنا مجالد عن الشعبي عن المغيرة بن شعبة قال : وضأت رسول الله في سفر .
فغسل وجهه وذراعيه ومسح برأسه ، ومسح على خفيه .
فقلت : يا رسول الله ، ألا أنزع خفيك ؟ قال : لا ، إني أدخلتهما وهما طاهرتان .
وقد روى هذا المعنى عنه أبو هريرة وصفوان بن عسال .
ز : مجالد تكلم فيه غير واحد .
وأصل حديث المغيرة في الصحيح ، من رواية الشعبي عن عروة بن المغيرة عنه .
وقد روى أبو يعلى الموصلي : ثنا إسحاق بن أبي إسرائيل ، ثنا أبو سلمة حدثني أبو روق ، عن عطية بن الحارث الهمداني ، حدثني أبو الغريف عن صفوان بن عسال ، قال : بعثنا رسول الله سرية وقال : ' سيروا بسم الله ، قاتلوا أعداءه لا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليدا ، وليمسح أحدكم إذا كان مسافرا إذا أدخل رجليه وهما طاهرتان ثلاثة أيام ولياليها وإن كان مقيما فيوم وليلة ' .
رواه أحمد بنحوه .
ورواه النسائي عن هارون بن عبد الله .
ورواه ابن ماجة عن الحسن بن علي الخلال كلاهما عن أبي أسامة سوى ما في آخره من ذكر المسح .
وأبو الغريف اسمه عبيد الله بن خليفة .
قال ابن أبي حاتم : سئل أبي عنه ، فقال : كان على شرطة علي بن أبي طالب ليس بالمشهور ، قلت : هو أحب إليك أو الحارث الأعور .
قال : الحارث أشهر وهذا قد تكلموا فيه وهو شيخ من نظراء أصبغ بن نباتة .
وقد ذكر البخاري أبا الغريف فلم يذكر فيه شيئا .
ورواية النسائي من طريقه مما يقوي أمره .
ولم يبين أبو حاتم من تكلم فيه ولا بين الجرح ما هو .
وعن أبي هريرة : أن رسول الله توضأ ومسح على خفيه ، فقلت : يا رسول الله
____________________

الصفحة 191