عن ابن عمر ، قال : قال رسول الله : ' خير الأعمال الصلاة في أول وقتها ' .
كذا رواه الحافظ محمد بن عبد الواحد في كتاب المختارة من طريق الدارقطني في ترجمة عبيد الله بن عمر عن نافع ثم قال : سئل عنه الدارقطني ، فقال : رواه محمد بن حمير الحمصي ، عن عبيد الله عن نافع ، عن ابن عمر .
وقيل عنه عن عبد الله بن عمر أخي عبيد الله بن عمر ، عن نافع عن ابن عمر ، وهو وهم .
والمحفوظ عن عبيد الله .
وعن عبيد الله عن القاسم بن غنام عن جدته عن أم فروة عن النبي .
وروى حديث إسحاق بن عمر عن عائشة : الترمذي .
وقال : غريب وليس إسناده بمتصل .
وقال البيهقي : هو مرسل ، إسحاق بن عمر لم يدرك عائشة وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم عن أبيه : إسحاق بن عمر روى عن موسى بن وردان روى عنه سعيد بن أبي هلال مجهول .
وأما حديث أبي محذورة : فرواه أبن عدي : ثنا محمد بن أحمد بن أبي مقاتل ، ثنا إبراهيم بن زكريا ثنا إبراهيم بن محمد بن أبي محذورة مؤذن مسجد مكة ، قال : حدثني أبي ، عن جدي ، قال : قال رسول الله : ' أول الوقت رضوان الله وأوسط الوقت رحمة الله وآخر الوقت عفو الله ' .
كذا قال إبراهيم بن محمد بن أبي محذورة .
وفي طريق الدارقطني إبراهيم بن عبد الملك بن أبي محذورة ، وهو أشبه بالصواب .
وقال البيهقي : هو إبراهيم بن عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورة مشهور .
وأما الطريق الثاني :
369 - فروى أحمد : حدثنا سفيان عن الزهري عن عروة عن عائشة ' أن نساء من المؤمنات كن يصلين [ الصبح ] ( 1 ) مع رسول الله متلففات بمروطهن ثم يرجعن إلى أهلهن ، ما يعرفهن أحد من الغلس ' .
370 - قال أحمد : وحدثنا محمد بن جعفر حدثنا عوف عن أبي المنهال عن أبي برزة قال : ' كان رسول الله ينفتل من صلاة الغداة حين يعرف أحدنا جليسه ' .
____________________