وقد استدل أصحابنا بما :
374 - روى سعيد الأموي في المغازي بإسناده أن النبي لما بعث معاذا إلى اليمن قال له : ' إذا كان الشتاء فصل الفجر في أول وقتها ثم أطل القراءة ، وإذا كان في الصيف فأسفر بالصبح ، فان الليل قصير والناس ينامون ' ( 1 ) .
مسألة [ 93 ] :
يستحب تعجيل الظهر في غير يوم الغيم .
وقال مالك : يستحب أن يؤخر حتى يصير الفيء ذراعا .
لنا حديثان :
375 - الحديث الأول : قال أحمد : حدثنا محمد ابن جعفر حدثنا عوف عن أبي المنهال قال : قال لي أبي : انطلق إلى أبي برزة ، فانطلقت معه ، فسأل أبي : كيف كان رسول الله يصلي المكتوبة ؟ قال : ' كان يصلي الهجير - التي تدعونها الأولى - حين تدحض الشمس . وكان يصلي العصر ثم يرجع أحدنا إلى رحله والشمس حية ' .
أخرجاه في الصحيحين .
376 - الحديث الثاني : قال الترمذي : حدثنا هناد حدثنا وكيع عن سفيان عن حكيم ابن جبير عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت : ما رأيت أحدا أشد تعجيلا للظهر من
____________________