رسول الله وأبي بكر وعمر .
حكيم بن جبير مضطرب الحديث .
ضعفه أحمد ويحيى والنسائي .
مسألة [ 94 ] :
تعجيل العصر أفضل .
وقال أبو حنيفة : تأخيرها أفضل ، ما لم تصفر الشمس .
لنا ثلاثة أحاديث :
أحدها : حديث أبي برزة وقد تقدم .
والثاني : حديث أنس .
377 - قال أحمد : حدثنا عبد الرزاق قال : حدثنا معمر عن الزهري قال : أخبرني أنس بن مالك أن رسول الله كان يصلي العصر .
فيذهب أحدنا إلى العوالي والشمس مرتفعة .
قال الزهري : والعوالي : على ميلين من المدينة .
وثلاثة .
وأحسبه قال : وأربعة .
أخرجاه في الصحيحين ( 1 ) .
378 - طريق آخر : قال الدارقطني : أنبأنا القاضيان أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل وأبو عمر محمد بن يوسف قالا : أنبأنا عبد الله بن شبيب قال : حدثنا أيوب بن سليمان قال : حدثنا أبو بكر بن أبي أويس قال : حدثني سليمان بن بلال قال حدثنا صالح ابن كيسان عن حفص بن عبيد الله عن أنس بن مالك قال : صليت مع رسول الله العصر .
فلما انصرف قال رجل من بني سلمة : يا رسول الله ، إن عندي جزورا أريد أن
____________________