396 - قال أحمد : حدثنا يعقوب قال : أنبأنا أبي قال حدثنا ابن إسحاق ، قال : وذكر محمد بن مسلم الزهري عن سعيد بن المسيب - عن عبد الله بن زيد بن عبد ربه قال : لما أجمع رسول الله أن يضرب بالناقوس يجمع الناس للصلاة ، وهو كاره لموافقة النصارى ، طاف بي من الليل طائف ، وأنا نائم : رجل عليه ثوبان أخضران .
وفي يده ناقوس يحمله ، فقلت له : يا عبد الله ، ألا تبيع الناقوس ؟ قال : وما تصنع به ؟ قلت : ندعو به إلى الصلاة .
قال ! أفلا أدلك على خير من ذلك ؟ قلت : بلى .
قال : تقول الله أكبر الله أكبر .
الله أكبر الله أكبر .
أشهد أن لا إله إلا الله .
أشهد أن لا إله إلا الله .
أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمد رسول الله .
حي على الصلاة .
حي على الصلاة .
حي على الفلاح .
حي على الفلاح .
الله أكبر الله أكبر .
لا إله إلا الله .
قال ثم أستأخر غير بعيد ، ثم قال : تقول إذا أقمت الصلاة : الله أكبر الله أكبر ، أشهد أن لا اله إلا الله أشهد أن محمد رسول الله ، حي على الصلاة ، حي على الفلاح .
قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة .
الله أكبر الله أكبر .
لا إله إلا الله .
فلما أصبحت أتيت رسول الله ، فأخبرته بما رأيت .
فقال : أن هذه لرؤيا حق إن شاء الله ' .
ثم أمر بالتأذين ، فكان بلال يؤذن بذلك ، ويدعو رسول الله إلى الصلاة .
فدعاه ذات غداة إلى الفجر .
فقيل له أن رسول الله نائم ، فصرخ بلال بأعلى صوته : الصلاة خير من النوم .
قال سعيد بن المسيب : فأدخلت هذه الكلمة في التأذين لصلاة الفجر .
وهذا الحديث أصل التأذين ، وليس فيه ترجيع .
فدل على : أنه المستحب ، وعليه عمل أهل المدينة .
والأخذ بالمتأخر من حال رسول الله .
ز : وقد روى هذا الحديث أبو يعلى الموصلي : ثنا عمرو الناقد ، ثنا يعقوب ثنا أبي ، عن محمد ابن إسحاق ، ثنا محمد بن إبراهيم ، عن محمد بن عبد الله بن زيد بن عبد ربه ، عن أبيه فذكره .
ورواه الإمام أحمد أيضا من رواية ابن إسحاق ، عن محمد بن إبراهيم ورواه أبو داود
____________________