كتاب تنقيح التحقيق - العلمية (اسم الجزء: 1)


ز : هذا إسناد صحيح وسعيد بن المغير الصياد وثقه أبو حاتم وعنده ، وقد رواه الإمام أحمد من غير طريق عبيد الله بن نافع فقال : ثنا محمد بن جعفر ، ثنا شعبة ، قال : سمعت أبا جعفر - يعني المؤذن ، يحدث عن مسلم أبي المثنى ، عن ابن عمر قال : إنما كان الأذان على عهد رسول الله مرتين .
وقال حجاج : يعني مرتين مرتين .
والإقامة مرة غير أنه يقول : قد قامت الصلاة .
قد قامت الصلاة وكنا إذا سمعنا الإقامة توضأنا ثم خرجنا إلى الصلاة .
قال أحمد : وثنا حجاج ، ثنا شعبة ، قال : سمعت أبا جعفر مؤذن مسجد العريان في مسجد بني هلال عن مسلم أبي المثنى مؤذن مسجد الجامع فذكر هذا الحديث .
قال شعبة : لا أحفظ عنه غير هذا .
وقد رواه أبو داود والنسائي ، وابن خزيمة في صحيحه ، وأبو حاتم ابن حبان البستي ، والدارقطني بطرق عن شعبة ( * ) .
احتجوا بما :
398 - روى أحمد : حدثنا روح قال حدثنا ابن جريج قال أخبرني عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورة أن عبد الله بن محيريز أخبره - وكان يتيما في حجر أبي محذورة - قال قلت لأبي محذورة : أخبرني عن تأذينك .
قال : نعم خرجت في نفر .
فكنت في بعض طريق حنين ، فقفل رسول الله فلقينا رسول الله في بعض الطريق ، فأذن مؤذن رسول الله بالصلاة ، فسمعنا صوت المؤذن ، فصرخنا نحكيه ونستهزئ به .
قال : فسمع النبي الصوت ، فأرسل إلينا إلى أن وقفنا بين يديه ، فقال : ' أيكم الذي سمعت صوته قد ارتفع ؟ ' فأشار القوم كلهم إلي ، وصدقوا .
فأرسلهم كلهم وحبسني .
قال : قم ، فأذن بالصلاة ؛ فقمت ، ولا شيء أكره إلي من النبي ، وما يأمرني به .
فقمت بين يدي رسول الله ، فألقى علي رسول الله التأذين هو بنفسه : الله أكبر الله أكبر - كذا قال روح ، مرتين - أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن محمدا رسول الله .
أشهد أن محمدا رسول الله .
ثم قال لي : ارجع فامدد من صوتك .
ثم قال لي : قل : أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن محمدا رسول الله . أشهد أن محمدا رسول الله ، حي على الصلاة ، حي على الصلاة ، حي على الفلاح ، حي على الفلاح ، الله أكبر الله أكبر ، لا إله إلا الله .
ثم دعاني حين قضيت التأذين ، فأعطاني صرة فيها شيء من فضة ، ثم وضع يده على ناصية أبي محذورة ، ثم أمرها على وجهه ، يمر بين ثدييه ثم على كبده .
وقال : ' بارك الله فيك ، وبارك عليك ' .
فقلت : يا رسول الله ،
____________________

الصفحة 274