كتاب تنقيح التحقيق - العلمية (اسم الجزء: 1)


وقال الدارقطني : ضعيف الحديث .
وقال الأزدي : متروك الحديث . وقال ابن عدي : عامة ما يرويه لا يتابعه عليه أحد .
وأما داود بن الحصين فروى له البخاري ومسلم ، ووثقه يحيى بن معين وغيره وتكلم فيه بعضهم .
وأما أبو صالح كاتب الليث فاسمه عبد الله بن صالح ، وقد وثقة جماعة ، وتكلم فيه آخرون .
والصحيح أن البخاري روى عنه في الصحيح .
وأما حديث أبي سعيد فرواه أبو يعلى الموصلي : ثنا زهير ، ثنا يزيد بن هارون أنا سفيان الثوري ، وحماد بن سلمة ، جميعا عن عمرو بن يحيى المازني ، عن أبيه . قال حماد في حديثه : عن أبي سعيد الخدري ، ولم يجاوز سفيان إياه ، قال : قال رسول الله : ' الأرض كلها مسجد إلا المقبرة والحمام ' ( 1 ) .
وقال أحمد : ثنا معاوية الغلابي ، ثنا عبد الواحد بن زياد ، عن عمرو بن يحيى الأنصاري ، عن أبيه ، عن أبي سعيد ، قال : قال رسول الله : ' الأرض كلها مسجد إلا الحمام والمقبرة ' .
قال أحمد : وثنا أحمد بن عبد الملك ، ثنا محمد بن سلمة ، عن محمد بن إسحاق ، عن عمرو بن يحيى بن عمارة ، عن أبيه ، عن أبي سعيد قال : قال رسول الله : ' كل الأرض مسجد وطهور إلا المقبرة والحمام ' . وقال أبو بكر بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي : ثنا إسحاق هو أبو الحسن ثنا أبو نعيم ، ثنا سفيان ، عن عمرو بن يحيى ، عن أبيه ، عن أبي سعيد قال : قال رسول الله : ' الأرض كلها مسجد إلا المقبرة والحمام ' . ورواه الإمام أحمد أيضا عن يزيد بن هارون ، مثل رواية زهير .
ورواه أبو داود عن موسى ، عن حماد بن سلمة . وعن مسدد ، عن عبد الواحد بن زياد ، قال : موسى في حديثه فيما يحسب عمرو : أن النبي قال : ' شك في رفعه ' ( 2 ) . ورواه الترمذي عن ابن أبي عمر ، و أبي عمار المروزي ، كلاهما عن الدراوردي ، عن عمرو بن يحيى به مسندا وقال : قد روي عن الدراوردي روايتين : منهم من ذكره عن أبي سعيد ، ومنهم من لم يذكره وهذا حديث فيه اضطراب ، وروى سفيان الثوري عن
____________________

الصفحة 302