وقد روى أحمد : ثنا محمد بن الحسن الواسطي - يعني المزني - ثنا أبو يوسف يعني ابن أبي زينب الصيقل - عن أبي سفيان ، عن جابر ، قال : ( ( مر رسول الله برجل يصلي وقد وضع يده اليسرى على اليمنى فانتزعها ، ووضع اليمنى على اليسرى ) ) .
وقد رواه الدارقطني .
وأبو يوسف اسمه حجاج ، قال فيه أحمد بن حنبل : أخشى أن يكون ضعيف الحديث .
وقال ابن معين : ليس به بأس . وقال ابن المديني : ضعيف . وقال النسائي : ليس بالقوي .
وقال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به فيما يرويه ، وقد روى له مسلم في صحيحه حديثا واحدا .
وقد روى الطبراني : ثنا عمر بن عبد العزيز بن مقلاص ، حدثني أبي ، ثنا ابن وهب عن معاوية بن صالح ، عن يونس بن سيف ، عن أبي راشد الحبراني عن الحارث بن غطيف قال : ( ( رأيت رسول الله واضعا يمينه على شماله في الصلاة ) ) .
رواه زيد بن الحباب ، وعبد الله بن صالح ، وعن معاوية بن صالح ، عن يونس بن سيف ، عن الحارث بن غطيف أو غطيف بن الحارث ، ولم يذكر أبا راشد الحبراني .
وقد روى هذا الحديث أيضا الإمام أحمد .
وقد روى أبو داود عن عبد الله بن الزبير قال : صف القدمين ووضع اليد على اليد من السنة ( * ) .
مسالة [ 132 ] :
توضع اليمين على الشمال تحت الصدر .
وهو قول الشافعي .
وعن أحمد : تحت السرة .
وعنه : التخيير .
وما ذهبنا إليه أليق بالخشوع .
وقد رواه أصحابنا عن وائل بن حجر عن النبي : أنه كان يضعها فوق السرة .
____________________