احتجوا بحدثين :
486 - الحديث الأول : قال أحمد : حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم حدثنا عبد العزيز بن عبد الله الماجشون حدثنا عبد الله بن الفضل الهاشمي عن الأعرج عن عبيد الله بن أبي رافع عن علي بن أبي طالب : أن رسول الله كان إذا كبر استفتح ، ثم قال : ( ( وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفا ، وما أنا من المشركين .
إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين . لا شريك له . وبذلك أمرت . وأنا [ أول ] ( 1 ) المسلمين ) ) .
487 - الحديث الثاني : قال الدار قطني : حدثنا أحمد بن محمد بن زياد القطان حدثنا عبد الكريم بن الهيثم قال حدثنا يزيد بن عبد ربه حدثنا شريح بن يزيد عن شعيب بن أبي حمزة عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله أن رسول الله كان إذا استفتح الصلاة قال : ( ( إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين .
لا شريك له ، وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين ، اللهم اهدني لأحسن الأخلاق وأحسن الأعمال .
لا يهدي لأحسنها إلا أنت . وقني سييء الأخلاق والأعمال ، لا يقي سيئها إلا أنت ) ) .
والجواب : أن هذه أدعية قد كان الرسول يقولها في وقت أو في أول الأمر ، أو في النافلة ، أو بعد الاستفتاح . وإنما الكلام في المسنون الذي يداوم عليه .
ويوضح هذا : أن ما ذكروه من حديث علي رضي الله عنه طرف منه .
488 - قال الإمام أحمد : حدثنا أبو سعيد حدثنا عبد العزيز بن عبد الله الماجشون حدثنا عبد الله بن الفضل الهاشمي عن الأعرج عن عبيد الله بن أبي رافع عن علي بن أبي طالب : أن رسول الله كان إذا كبر استفتح ، ثم قال : ( ( وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفا مسلما وما أنا من المشركين .
إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين .
لا شريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين . لا إله إلا أنت أنت ربي وأنا عبدك ،
____________________