لنا : حديث أبي سعيد : أن رسول الله كان يتعوذ .
وقد تقدم بإسناده في مسألة الاستفتاح .
احتج الخصم بما :
489 - رواه الدار قطني : حدثنا محمد بن عثمان الصيدلاني حدثنا عبيد بن عبد الواحد قال حدثنا هشام بن عمار قال : حدثنا الوليد قال : حدثنا الأوزاعي عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس قال : كنا نصلي خلف رسول الله و أبي بكر وعمر وعثمان .
فكانوا يستفتحون بأم القرآن فيما يجهر به .
وفي لفظ أخرجاه في الصحيحين : كانوا يفتتحون الصلاة بالحمد لله رب العالمين ( 1 ) .
والجواب : أن هذا لا حجة فيه لأن المراد : أنهم كانوا يستفتحون القراءة بهذا .
يدل عليه ما :
490 - روى أحمد : حدثنا إسماعيل بن إبراهيم حدثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس : أن النبي وأبا بكر وعمر وعثمان كانوا يفتتحون القراءة ( ^ بالحمد لله رب العالمين ) .
قال الترمذي : هذا حديث صحيح .
وقال الشافعي : المعنى أنهم كانوا يفتتحون بهذه قبل قراءة السورة .
ز : عن أنس : أن النبي وأبا بكر كانوا يفتتحون الصلاة ( ^ بالحمد لله رب العالمين ) .
رواه البخاري بهذا اللفظ ( * ) .
____________________