وكان يحيى بن سعيد والثوري يضعفان عبد الحميد .
قال أبو بكر الحنفي : لقيت نوحا ، فحدثني به موقوفا على أبي هريرة .
وأما اللفظ الثاني : فعبد الحميد يرويه أيضا .
والمراد باللفظ الثالث : تعريف الفاتحة بما لا تنفك عنه في الغالب ، وهو البسملة .
وأما الحديث الثاني : فتفرد به عبد الله بن زياد بن سمعان عن العلاء . وقد أجمعوا على ترك حديثه . وقال مالك : كان كذابا .
قال الدارقطني : قد روى هذا الحديث جماعة من الثقات عن العلاء ، منهم مالك وابن جريج وابن عيينة وغيرهم ، ولم يذكر أحد منهم ( ( بسم الله الرحمن الرحيم ) ) هكذا قال الدارقطني عقيب روايته للحديث .
فأما الخطيب : فإنه احتج به ولم يقل شيئا .
وظن أن الأمر يخفى فيه .
وأما الحديث الثالث : فيرويه سليمان بن مسلم المكي .
قال يحيى بن معين : ليس بثقة .
وأما الرابع : فلفظه الأول يرويه حماد بن أبي سليمان .
وقد كذبه مغيرة .
ولفظه الثاني : يرويه بحر السقاء .
وقال يحيى : ليس بشيء ، لا يكتب حديثه .
وأما لفظ ابن عمر : فيرويه عبد الرحمن بن عبد الله العمري عن أبيه .
قال أحمد : سمعت منه وتركت حديثه ، وكان كذابا .
وقال يحيى : هو وأبوه ضعيفان ، على أنه لا حجة في الحديث .
لأن البداية بها لا تدل على أنها منها .
وأما الخامس : فلفظه الأول : يرويه سلمة بن صالح الأحمر عن يزيد أبي خالد عن عبد الكريم أبي أمية .
فأما سلمة وعبد الكريم : فقال أحمد ويحيى : ليسا بشيء .
وقال النسائي : يزيد متروك الحديث .
____________________