كتاب تنقيح التحقيق - العلمية (اسم الجزء: 1)

إبراهيم ، ثنا معتمر ، قال : سمعت إسماعيل بن حماد ، يحدث عن عمران بن خالد ، عن ابن عباس : ( ( أن نبي الله كان يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم ) ) .
قال ابن عدي : وهذا الحديث لا يرويه غير معتمر وهو غير محفوظ سواء قال عن أبي خالد أو عن عمران بن خالد جميعا مجهولين .
وحديث أم سلمة رواه ابن خزيمة في مختصر المختصر عن الصاغاني عن خالد بن خداش عن عمر بن هارون عن ابن جريج عن ابن أبي مليكة عن أم سلمة . ورواه الحاكم وقال : عمر بن هارون أصل في السنن ولم يخرجاه .
وقد قال ابن مهدي وأحمد والنسائي : عمر متروك الحديث .
وقال يحيى : كذاب خبيث .
وقال أبو داود : غير ثقة .
وتكلم فيه آخرون .
وما ذكره المؤلف عن النسائي أنه قال في يزيد بن أبي خالد : متروك الحديث وهم فإن قول النسائي إنما هو في يزيد بن عبد الملك النوفلي ، وقد قيل : إن كنيته أبو خالد وهو غير راوي الحديث .
وأما راوي هذا الحديث فيحتمل أن يكون هو الدالاني وهو صدوق لا بأس به وثقه أبو حاتم الرازي وغيره .
وتكلم فيه ابن حبان لكن أخطأ في ترجمته خطأ نبهنا عليه في موضع آخر ويحتمل أن يكون غير الدالاني وهو أشبه وهو غير مشهور .
ويزيد أبو خالد جماعة ذكرهم ابن أبي حاتم وغيره وهم متقاربون في الطبقة والله أعلم .
مسألة [ 138 ] :
لا يسن الجهر بالبسملة .
وقال الشافعي : يسن .
لنا حديثان :
503 - الحديث الأول : قال أحمد : حدثنا وكيع قال حدثنا شعبة عن قتادة عن أنس قال : صليت خلف رسول الله وخلف أبي بكر وعمر وعثمان ، وكانوا لا يجهرون ببسم الله الرحمن الرحيم . أخرجه البخاري ومسلم في الصحيحين . ولفظ حديثهما : ( ( فلم أسمع أحدا منهم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم ) ( 1 ) .
____________________

الصفحة 353