ز : حديث نعميم المجمر أخرجه النسائي وأبو بكر بن خزيمة في صحيحه .
وقال في مصنفة في البسملة :
فأما الجهر بسم الله الرحمن الرحمي في الصلاة فقد ثبت وصح عن النبي بإسناد ثابت متصل لا شك ولا ارتياب عند أهل المعرفة بالأخبار في صحة سنده ، واتصاله فذكره ثم قال : بإن وثبت أن النبي قد كان يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم في الصلاة .
وأخرجه ابن حبان في صحيحه ، والدار قطني وقال : هذا حديث صحيح وكلهم ثقات . ورواه الحاكم وقال : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ، ولم يخرجاه واستدل به البيهيقي في كتاب الخلافيات ثم قال : رواة هذا الحديث كلهم ثقات مجمع على عدالتهم محتج بهم في الصحيح . وقال السنن الكبير : هذا إسناد صحيح . وله شواهد .
واعتمد عليه الخطيب في مسألة الجهر بالبسملة وقال : هذا الحديث ثابت صحيح لا يتوجه عليه تعليل في اتصال إسناده وثقة رجاله . وقد اعتمد أكثر من صنف في الجهر على هذا الحديث وليس هو تصريج في الجهر ، وقد أجيب عنه بعشرة أوجه ذكرناها في موضع آخر .
507 - الحديث الثاني : عن أبي هريرة أيضا : أن النبي كان إذا أم الناس جهر ببسم الله الرحمن الرحيم .
508 - وفي لفظ عن أبي هريرة عن رسول الله قال : ( ( علمني جبريل الصلاة ) ) . فقام فكبر لنا ، ثم قرأ بسم الله الرحمن الرحيم فيما يجهر به في كل ركعة ) ) .
509 - وقد رواه النعمان بن بشير عن رسول الله قال : ( ( أمني جبريل عند البيت . فجهر ببسم الله الرحمن الرحيم ) ) .
510 - الحديث الثالث : عن علي وعمار : ( ( أنهما صليا خلف رسول الله فجهر
____________________