وأما اللفظ الثاني : فيرويه خالد بن إياس . وأجمعوا على ترك حديثه .
ثم نحمله على أنه قرأها من غير جهر .
وأما لفظ حديث النعمان : فيرويه فطر بن خليفة . وقال السعدي : هو غير ثقة .
وأما الحديث الثالث : فيرويه إسماعيل بن أبان عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي الطفيل .
أما إسماعيل فقال أحمد : حدث بأحاديث موضوعة .
وقال يحيى : هو كذاب .
قال : ولا يكتب حديث عمرو بن شمر ، ولا حديث جابر .
وأما أبو الطفيل : فكان مغيرة يكره الرواية عنه .
وأما الرابع : فاللفظان عن ابن عباس يرويهما عمر بن حفص ، وقد أجمعوا على ترك حديثه . ولفظ حديث علي يرويه عيسى بن عبد الله بن محمد بن علي ، قال ابن عدي : ولا يتابع عليه .
وأما الخامس فاللفظ الأول : يرويه أحمد بن محمد اليمامي . قال ابن عدي : حدث بأحاديث مناكير عن الثقات ونسخ عجائب .
ولفظ حديث ابن عباس الموافق له : قد رواه سعيد بن خثيم . قال ابن عدي : وأحاديثه ليست بالمستقيمة .
ورواه شريك . وكان يحيى القطان لا يعبأ بشريك .
وقال ابن المبارك : ليس حديثه بشيء .
ورواه أيضا الحسن بن عنبر الوشاء ، قال ابن عدي : حدث بأحاديث أنكرت عليه .
وأما لفظ حديث عائشة الموافق له : فيرويه العباس بن الفضل من حديث أبي الجوزاء ويرويه الحكم بن عبد الله من حديث القاسم كلاهما عنهما .
قال يحيى : العباس والحكم ليسا بثقة .
____________________