فلم يجهروا ببسم الله الرحمن الرحيم ، فإن قتادة يدلس .
ورواه الدارقطني وقال فيه : فلم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم لأم القرآن ولم يقرأها للسورة التي بعدها ولم يكبر حين يهوي . وقال في آخره : فلم يصل بعد ذلك إلا قرأ بسم الله الرحمن الرحيم لأم القرآن وللسورة التي بعدها وكبر حين يهوي ساجدا .
ثم رواه الدارقطني من طريق إسماعيل بن عياش فقال : حدثنا القاضي أبو طاهر محمد بن أحمد بن نصر ، وأحمد بن سندي بن الحسن ، قالا : ثنا جعفر بن محمد الفريابي ، ثنا أبو أيوب سليمان بن عبد الرحمن ، ثنا إسماعيل بن عياش ثنا عبد الله بن عثمان بن خثيم ، عن إسماعيل بن عبيد بن رفاعة ، عن أبيه ، عن جده : أن معاوية بن أبي سفيان قدم المدينة حاجا أو معتمرا فصلى بالناس فلم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم حين افتتح القرآن وقرأ بأم القرآن فلما قضى الصلاة أتاه المهاجرون والأنصار من ناحية المسجد فقالوا : أتركت صلاتك يا معاوية ، أنسيت بسم الله الرحمن الرحيم . قال : فلما صلى بهم الأخرى قرأ بسم الله الرحمن الرحيم .
وقال الحاكم : وحدثنا أبو علي الحافظ ، ثنا علي بن أحمد بن سليمان بن داود المهري ، ثنا أصبغ بن الفرج ، ثنا حاتم بن إسماعيل ، عن شريك بن عبد الله عن أنس ' سمعت رسول الله يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم ' . قال : رواته ثقات .
وقد رواه الدارقطني بإسناده عن حاتم بن إسماعيل عن شريك بن عبد الله عن إسماعيل المكي عن قتادة عن أنس . و إسماعيل متروك .
قال الحاكم : وثنا عبد الرحمن بن حمدان الجلاب ، ثنا عثمان بن خرزاد ثنا محمد بن أبي السري ، قال : صليت خلف المعتمر بن سليمان ما لا أحصي صلاة الصبح والمغرب فكان يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم قبل الفاتحة وبعدها ، وسمعته يقول : ما آلو أن أقتدي بصلاة أبي وقال أبي : ما آلو أن أقتدي بصلاة أنس بن مالك ، وقال أنس : ما آلو أن أقتدي بصلاة رسول الله . قال الحاكم رواته ثقات .
ورواه الدارقطني قال : قرأت في أصل كتاب أبي بكر أحمد بن عمرو بن جابر الرملي بخط يده ، ثنا عثمان بن خرزاد فذكره .
وقد تقدم أن الطبراني رواه من حديث المعتمر عن أبيه عن الحسن عن أنس أن النبي
____________________