كان يسر ببسم الله الرحمن الرحيم .
قال الحاكم : وحدثني مكي بن أحمد ، ثنا العباس بن عمران القاضي ، ثنا سيف بن عمرو ثنا محمد بن أبي السري ، ثنا إسماعيل بن أبي أويس ، ثنا مالك ، عن حميد ، عن أنس ، قال : صليت خلف النبي وخلف أبي بكر وخلف عمر وخلف عثمان وخلف علي فكلهم كانوا يجهرون بقراءة بسم الله الرحمن الرحيم . قال الحاكم : إنما ذكرته شاهدا كذا قال .
وقد قيل : إن الحديث صحيح ثابت عن مالك لكن سقط منه لفظة لا .
قال الحاكم : وأنا علي بن محمد بن عقبة الشيباني ، ثنا إبراهيم بن أبي العنبسي القاضي ، ثنا سعيد بن عثمان الخزاز ، ثنا عبد الرحمن بن سعد المؤذن ، ثنا فطر بن خليفة ، عن أبي الطفيل ، عن علي وعمار : أن النبي كان يجهر في المكتوبات ببسم الله الرحمن الرحيم ، ويقنت في الفجر وكان يكبر من يوم عرفة صلاة الغداة ويقطعها صلاة العصر آخر أيام التشريق . قال الحاكم : صحيح ، وهو خبر منكر لأن عبد الرحمن صاحب مناكير وقد ضعفه يحيى بن معين .
وأما سعيد فقال بعضهم : إن كان الكريزي فهو ضعيف وإلا فهو مجهول .
وقال الدارقطني : ثنا عمر بن الحسن بن علي الشيباني ، ثنا جعفر بن محمد بن مروان ، ثنا أبو الطاهر أحمد بن عيسى ، ثنا ابن أبي فديك ، عن ابن أبي ذئب ، عن نافع ، عن ابن عمر ، قال : صليت خلف النبي و أبي بكر وعمر فكانوا يجهرون ببسم الله الرحمن الرحيم .
قال الدارقطني : أبو طاهر أحمد بن عيسى كذاب .
وقد روى الحاكم إسناده عن يونس بن بكير ، ثنا مسعر ، عن محمد بن قيس ، عن أبي هريرة قال : كان رسول الله يبدأ ببسم الله الرحمن الرحيم . ورواه الدارقطني من رواية يونس بن بكير عن معشر ، ثم قال : الصواب أبو معشر .
ومحمد بن قيس روى له مسلم في صحيحه ، وقال ابن معين : ليس بشيء .
وأبو معشر ضعفه غير واحد .
____________________