كتاب تنقيح التحقيق - العلمية (اسم الجزء: 1)

حديثه ، ليس بشيء ، وقال أبو حنيفة : ما لقيت أكذب منه . وأما الطريق الثاني : فهو فيه ، ومعه ليث ، وقد ضعف ابن عيينة ليثا .
قال أحمد : هو مضطرب الحديث .
[ وأما الطريق الثالث : فقال الدار قطني : لم يسنده عن موسى غير أبي حنيفة والحسن ابن عمارة .
وهما ضعيفان ( 1 ) .
وأما الطريق الرابع : ففيه سهل بن العباس ، قال الدار قطني ، هو حديث منكر ، وسهل متروك ليس بثقة .
أما الطريق الخامس : ففيه يحيى بن سلام . قال الدارقطني هو ضعيف .
وأما الحديث الثاني : ففيه محمد بن الفضل .
قال أحمد : ليس بشيء ، حديثه حديث أهل الكذب .
وكذا قال يحيى : ليس بشيء . لا يكتب حديثه . كان كذابا . وقال الفلاس والنسائي : متروك الحديث .
وأما الحديث الثالث : فقال الدارقطني : تفرد به غسان بن الربيع . وهو ضعيف .
وقيس ومحمد بن سالم ضعيفان . والمرسل عن الشعبي عن النبي . وهذا أصح .
وفي الحديث الرابع : عاصم . قال الدار قطني : ليس بالقوي ورفعه وهم .
وقال ابن حبان : كان عاصم يخطئ كثيرا ، فبطل الاحتجاج به إذا انفرد .
وفي الحديث الخامس : حجاج بن أرطاة . قال الدار قطني : لم يروه هكذا إلا حجاج ولا يحتج به .
وفي الحديث السادس : معاوية بن صالح . قال أبو حاتم الرازي : لا يحتج به .
وقال الدار قطني : والصواب : فقال أبو الدرداء : ما أرى الإمام إلا قد كفاهم ، كذلك رواه ابن وهب عن معاوية .
وفي الحديث السابع : أبو يحيى التيمي ، واسمه إسماعيل بن إبراهيم .
____________________

الصفحة 376