كتاب تنقيح التحقيق - العلمية (اسم الجزء: 1)


تفرد بهذا الحديث محمد بن عباد عنه . وهما ضعيفان .
والجواب أما جابر الجعفي : فقد وثقه الثوري وشعبة ، وناهيك بهما . وقال أحمد ابن حنبل : لم يتكلم في جابر لحديثه بل لرأيه . وأما ليث : فقال أحمد : قد حدث عنه الناس . وأما أبو حنيفة : فغير متهم . إنما كان يقع في حديثه غلط وخطأ . وأما سهل ، ومحمد بن الفضل وابن سالم : فلعمري إنهم ضعاف . وأما يحيى بن سلام وغسان بن الربيع : فلم نر أحدا ضعفهما قبل الدارقطني .
وأصحاب الحديث يضعفون ما ليس يضعف عند الفقهاء .
وقوله : هو مرسل .
قلنا : المراسيل عندنا حجة .
وأما عاصم : فإن ضعفه محتمل . قال الدارقطني : ليس بالقوي .
وكذلك حجاج ومعاوية بن صالح وأبو يحيى .
ز : هذا الذي أجاب به المؤلف ليس بقوي ، وهو يحتج بجابر الجعفي في موضع ويضعفه في آخر ، بل قد قال في موضع : جابر الجعفي اتفقوا على تكذيبه .
وقد روى ابن ماجة حديث جابر من رواية جابر الجعفي أيضا .
وقال الدارقطني في حديث عبد الله بن شداد عن جابر : وروى هذا الحديث سفيان الثوري وشعبة وإسرائيل وأبو خالد الدالاني وأبو الأحوص وسفيان بن عيينة وجرير بن عبد الحميد وغيرهم عن موسى بن أبي عائشة عن عبد الله بن شداد مرسلا عن النبي وهو الصواب .
وقال في حديث يحيى بن سلام : الصواب موقوف ثنا أبو بكر ثنا يونس ثنا ابن وهب أن مالكا أخبره عن وهب بن كيسان عن جابر نحوه موقوفا .
وقال أحمد في حديث عون عن أبي عباس : هو حديث منكر .
وقال الدارقطني في حديث قتادة عن زرارة عن عمران : خالف حجاج بن أرطاة أصحاب قتادة منهم شعبة وسعيد وغيرهما فلم يذكروا أنه نهاهم عن القراءة .
وحجاج لا
____________________

الصفحة 377