كتاب بلغة السالك = حاشية الصاوي - العلمية (اسم الجزء: 1)
( فصل : )
هو لغة : السيلان ، من قولهم حاض الوادي إذا سال ، وله معان أخرى مذكورة فى المطولات منها الضحك ، وبه فسر قوله تعالى : { وامرأته قائمة فضحكت } أي حاضت مقدمة للحمل الذى بشر به ، ولكن الذى اقتصر عليه الجلال أنها ضحكت سروراً بهلاك قوم لوط لفجورهم . ( ا هـ من حاشية شيخنا على مجموعه ) . ويطلق الحيض على القليل والكثير لكونه جنسا ، فإن أريد التنصيص على الوحدة لحقته التاء .
قوله : 16 ( أو صفرة أوكدرة ) : ما ذكره من أن الصفرة والكدرة حيض هوالمشهور ، ومذهب المدونة سواء رأتهما فى زمن الحيض أم لا بأن رأتهما بعد علامة الطهر . وقيل ؛ إن كانا فى أيام الحيض فحيض وإلا فلا ، وهو ل ابن الماجشون . وقيل : إنهما ليسا بحيض مطلقا .
قوله : 16 ( خرج بنفسه ) : أي وإن بغير زمنه المعتاد له .
قوله : 16 ( ولا علاج ) : أي قبل زمنه المعتاد له . ومن ههنا قال سيدى عبد الله المنوفي إن ما خرج بعلاج قبل وقته المعتاد له لا يسمى حيضا ، قائلا : الظاهر أنها لا تبرأ به من العدة ولا تحل ، وتوقف فى تركها الصلاة والصوم ، قال خليل فى توضيحه : والظاهر على بحثه عدم تركهما ( ا هـ . ) قال فى الأصل : أي لأنه استظهر عدم كوه حيضا تحل به المعتدة فمقتضاه أنها لا تتركهما وإنما قال : ( على بحثه ) لأن الظاهر فى نفسه تركهما لاحتمال كونه حيضا . وقضاؤهما : لاحتمال أن لايكون حيضا . وقد يقال : بل الظاهر فعلهما وقضاء الصوم فقط ، وإنما توقف لعدم نص فى المسألة ( اه . ) وقولنا قبل زمنه مفهومه لو خرج بعلاج فى زمنه أو بعده يكون حيضا وهو كذلك .
قوله : 16 ( من الدبر ) ؛ ومثله الثقبة ولو انسد المخرجان وكانت تحت المعدة .
قوله : 16 ( بلغت السبعين ) : أي وتسأل النساء فى بنت الخمسين إلى
____________________