كتاب بلغة السالك = حاشية الصاوي - العلمية (اسم الجزء: 1)


تنبيه : علامة فقه الإمام تخفيف الإحرام والسلام والجلوس الأول ، ولا يدخل المحراب إلا بعد تسوية الصفوف .
قال 16 ( شيخنا ) في مجموعه : خاتمتان حسنتان .
الأولى : قال التتائي نظم البرماوي مؤذنيه بقوله : (
لخير الورى خمس من الغر أذنوا ** بلال ندي الصوت بدأ يعين ) (
وعمرو الذي أم لمكتوم أمه ** وبالقرظي اذكر سعدهم إذ يبين ) (
وأوس أبو محذورة وبمكة ** زياد الصدائي نجل حارث يعلن )
قال وسعد القرظي هو ابن عابد مولى عمار بن ياسر ، وكان يلزم التجارة في القرظ فعرف بذلك كذا في سيرة ابن سيد الناس . وفي النهاية القرظ ورق السلم وهو محرك بالفتح كما يفيده القاموس ، ويقال : القرظ : بالإضافة إلى القرظ والصدائي بضم الصاد المهملة : نسبة إلى صداء كغراب حي من اليمن . قاله في القاموس .
الثانية : ورد أن المؤذنين أطول الناس إعناقاً يوم القيامة . فقل : حقيقة إذا ألجم الناس العرق ، وقيل : كناية عن رفعه الشأن ، ويروى كما في الحطاب وغيره : بكسر همزة إعناق : أي خطا السير للجنة ( 1 هـ ) أي كما قال الشاعر : (
يا ناق سيري عنقاً فسيحا ** إلى سليمان فنستريحا ) .
( فصل )
قوله : 16 ( وما يتعلق بها ) إلخ : أي أحكام الرعاف ومسائل البناء والقضاء وأحكام ستر العورة وأحكام الاستقبال وغير ذلك .
قوله : 16 ( وهي ثلاثة إلخ ) : أي شروط الصلاة من حيث هي .
قوله : 16 ( والمراد ) إلخ : تقدم أن هذا جواب عن سؤال وارد على تعريفهم شرط الوجوب فقط ، وشرط الصحة فقط .
قوله : 16 ( وشرط الشيء ) إلخ : أي في اصطلاح الفقهاء ، ولا مشاحة في الاصطلاح .
قوله : 16 ( وجود ولاعدم ) : أي لذاته وقد وضحه بقوله 16 ( فإن كان ) إلخ .
____________________

الصفحة 173