كتاب بلغة السالك = حاشية الصاوي - العلمية (اسم الجزء: 1)
بالعذاب إلا على مستحقه ، وحينئذ فلا ضرر بمصادفته آية عذاب .
قوله : 16 ( ولا يدعو ) إلخ : أى فيكره ذلك .
قوله : 16 ( كما ورد فى السنة ) : أى فقد ورد طلب الدعاء والتسبيح فى السجود ، والتسبيح فقط فى الركوع .
قوله : 16 ( مجافاة رجل ) : وأما المرأة فسيأتى أنها تكون منضمة فى جميع أحوالها .
قوله : 16 ( أى عنهما ) : إشارة إلى أنه منصوب بنزع الخافض .
قوله : 16 ( يجمع بينهما ) : أي فيأتي بسنة ومندوب .
قوله : 16 ( فللاستقلال ) : أى لأنه كمفتتح صلاة ويؤخر المأموم قيامه حتى يستقل إمامه ، وكل من الفذ والإمام والمأموم لايكبر إلا بعد استقلاله .
قوله : 16 ( وندب تمكين جبهته ) إلخ : أى وأما وضع أيسر جزء فركن .
قوله : 16 ( حذو الأذنين ) : أى أو قربهما .
قوله : 16 ( بطنه فخذيه ) : أى عن فخذيه .
قوله : 16 ( مجافاة وسطاً ) إلخ : ما ذكره فى الفرض كنفل لم يطول فيه
____________________