كتاب بلغة السالك = حاشية الصاوي - العلمية (اسم الجزء: 1)
فيما إذا كان الباقي أربعاً ، فقال : يصلي الشفع والوتر ويدرك الصبح بركعة .
خاتمة : هل الأفضل في النفل كثرة السجود أي الركعات ؟ لخبر : ( عليك بكثرة السجود فإنك لن تسجد لله سجدة إلا رفعك الله بها درجة وحط بها عنك خطيئة ) أو طول القيام بالقراءة ؟ لخبر : ( أفضل الصلاة طول القنوت ) أي طول القيام ولفعل رسول الله ، فإنه تورمت قدماه من القيام وما زاد في غالب أحواله على إحدى عشرة ركعة ؟ قولان محلهما : مع اتحاد زمانهما . قال في الأصل : ولعل الأظهر الأول لما فيه من كثرة الفرائض ، وما يشتمل عليه من تسبيح وتحميد وتهليل وصلاة عليه ( 1 هـ ) .
ولبعضهم كما ذكره في المجموع : (
كأن الدهر في خفض الأعالي ** وفي رفع الأسافلة اللئام ) (
فقيه صح في فتواه قول ** بتفضيل السجود على القيام )
( فصل : )
قوله : 16 ( سن على الراجح ) : أي كما شهره ابن عطاء الله و ابن الفاكهاني وعليه الأكثر ، فالقول بأنه فضيلة هو قول الباجي و ابن الكاتب وينبني على الخلاف كثرة الثواب وقلته .
قوله : 16 ( لقارىء ) : أي مطلقاً سواء صلح للإمامة أم لا جلس ليسمع الناس حسن قراءته أم لا .
قوله : 16 ( ومستمع ) : أي ذكراً كان أو أنثى .
قوله : 16 ( وإن صلح القارىء للإمامة ) : أي ولو في الجملة ليدخل
____________________