كتاب بلغة السالك = حاشية الصاوي - العلمية (اسم الجزء: 1)


قوله : 16 ( ولا متعمد حدث ) : مثله علم موته بحدثه ودخل أو تراخى معه بعد العلم كما يأتي .
قوله : 16 ( إلا في سبق الحدث ونسيانه ) : أي ومسائل أخرى نحو أحد عشر تضم لسبق الحدث ونسيانه ؛ الأولى لو ضحك الإمام غلبة أو سهواً فيستخلف وتبطل عليه دونهم عند ابن القاسم . الثانية : إذا رأى المأموم نجاسة على إمامه وأراه إياها فوراً ، واستحلف الإمام من حين ذلك فتبطل عليه دونهم ، واختار ابن ناجي البطلان للجميع . الثالثة إذا سقط ساتر العورة المغلظة فيستحلف في قول سحنون وإن أعاد مع التمادي فقيل بالفساد على الجميع ، وقيل بالصحة على الجميع . الرابعة : إذا رعف في الصلاة رعاف بناء واستحلف فيه وقد تكلم في حالة الإستخلاف . الخامسة : إذا انحرف الإمام انحرافاً كثيراً عن القبلة ونوى مأمومه المفارقة منه . السادسة : لو طرأ فساد الصلاة للإمام الذي قسم القوم طائفتين في الخوف بعد مفارقة الأولى فتبطل عليه دون الطائفة الأولى . السابعة : إن ترك السجود القبلى المترتب عن ثلاث سنن وطال وسجده المأموم . الثامنة : إن ترك الأمام سجدة وسبح له المأموم ول يرجع فسجدها المأموم ، واستمر الإمام تاركاً لها حتى سلم وطال . التاسعة : إن قطع الصلاة الإمام لخوف على مال أو نفس . العاشرة : إن طرأ له جنون . الحادية عشرة : إن طرأ له موت . وهذه المسائل حاصل نظم شيخنا العلامة البيلي رضي الله عنه .
____________________

الصفحة 286