كتاب بلغة السالك = حاشية الصاوي - العلمية (اسم الجزء: 1)
كعلماء الحديث والتفسير .
قوله : 16 ( أي أوسع رواية ) إلخ : واسع الرواية : هو المتلقي كثيراً من كتب الحديث سواء حفظ ما تلقاه أم لا ، وواسع الحفظ هو الذي يحفظ كثيراً من الأحاديث .
قوله : 16 ( أو أقوى من غيره ) إلخ : أي ويقدم الأحسن تجويداً ولو كان أقل حفظاً .
قوله : 16 ( فزائد عبادة ) أي لأنه أقرب من غيره لله بنص الحديث والفرض أنه يساوي غيره في الصفات المتقدمة .
قوله : 16 ( فمسن في الإسلام ) : أي ولا عبرة بالسن قبل الإسلام فابن عشرين نشأ مسلماً مقدم على ابن أربعين لم يكمل له عشرون في الإسلام . قوله : 16 ( فرق كثيرة ) : خيارها بنو هاشم .
قوله : 16 ( والأكثر أن قريشاً ) إلخ : أي لقول العراقي في السيرة :
أما قريش فالأصح فهر جماعها والأكثرون النضر
قوله : 16 ( فمعلوم نسبه ) : أي لأنه أصون لعرضه .
قوله : 16 ( بضم الخاء ) : أي واللام مضمومة أو ساكنة وهو الحلم ، لأنه التحلي بالفضائل والتنزه عن الرذائل ، لاما يعتقده العوام من أنه مسايرة الناس وإن كان مغضباً لله ؛ فإن من كان هذا وصفه فهو مداهن لاحسن الخلق .
قوله : 16 ( بفتح الخاء ) إلخ : أي وسكون اللام وهو الصورة الحسنة لأن الخير والعقل يتبعانها غالباً . قال ( بن ) نقلاً عن عياض : قرأت في بعض الكتب عن ابن أبي مليكة قال قال رسول الله : ( من آتاه الله وجهاً حسناً واسماً حسناً وخلقاً حسناً وجعله في موضع حسن فهو من صفوة الله من خلقه ) .
قوله : 16 ( أي فحسن لباس ) : أي شرعاً وعرفاً وهو الجديد مطلقاً من غير الحرير ، وإنما قدم صاحب اللباس الحسن على من بعده لدلالة حسن اللباس على شرف النفس والبعد عن المستقذرات ، وقدمه الشافعية على جميل الخلقة .
قوله : 16 ( تقديم الأورع ) : أي وهو التارك لبعض
____________________