كتاب بلغة السالك = حاشية الصاوي - العلمية (اسم الجزء: 1)

السنية .
قوله : 16 ( وبطلت إن قصر ) إلخ : اعلم أن القصر فيما أربعة برد ممنوع اتفاقاً ، والنزاع إنما هو فيما بعد الوقوع قال الأجهوري : (
من يقصر الصلاة في أميال **
بعد له تبطل بلا إشكال ) (
وقصرها بعد ميم لا ضرر **
وفيما بين ذا وذا الخلف اشتهر ) (
فقيل لا يعيدهاأصلا وقيل : **
يعيدها في الوقت فافهم يانبيل )
فمقتضى كلام الأجهوري صحتها في السادس والثلاثين ، وكلام شارحنا يقتضي البطلان وهو الذي عول عليه في تقريره .
قوله : 16 ( لدونها ) : مفهومه أنه إذا رجع بعدها قصر في رجوعه ، كما يرشد التعليل .
قوله : 16 ( لشيء نسيه ) : قال ( ر ) إذا رجع للبلد الذي سافر منه . وأما لو رجع لغيره لشيء نسيه لقصر في رجوعه قاله ابن عبد السلام . ( اه . بن حاشية الأصل ) . ورد بالمبالغة على ابن الماجشون القائل : إذا رجع لشيء نسيه فإنه يقصر ، لأنه لم يرفض سفره . ومحل الخلاف إذا لم يدخل بعد رجوعه وطنه الذي نوى الإقامة فيه على التأبيد ، فإن دخله فلا خلاف في إتمامه .
قوله : 16 ( عن طريق قصير ) : مقتضى ما ذكره ( ح ) من تعليلهم بأن ذلك مبني على عدم قصر اللاهي أنه إذا قصر لا يعيد وهو الظاهر ، لأن العدول عن القصير للطويل غير محرم . وفي التوضيح : هذا مبني على أن اللاهي بصيده وشبهة لا يقصر فلا شك في قصر هذا . ( اه . من حاشية الأصل ) .
قوله : 16 ( قصر قطعاً ) : أي من غير نهي .
قوله : 16 ( ولا يقصر منفصل ) إلخ : حاصله أنه إذا خرج من البلد عازماً على السفر ثم أقام
____________________

الصفحة 314